استدعاء... ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم صالحة رحوتي "أحصنة" حديد...و تتحرك، و البنيان...و عصافير الموت...و الأشلاء ومزق الأجساد تبالغ في التعلق بنعال الشعر... مخضبة...و لا حتى مياه دجلة حسمت لون الدم، و الخوذة ما حبست جحيم الحر يصادر منه الوعي... (…)
الموت الآتي من الشمال... ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم صالحة رحوتي صخب البحر اللافح، دوار يتلكأ فيها، و بقايا طعام يندلق على أرضية الفلك المشحون بالغضب الآسن وبأكوام الأجساد... تنظر في لهف، الجنة تبدو عبر مضيق... تتماهى في غنج، و تتباعد منها الأبعاد... سراب، و (…)
دوقة البلاد ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم منال محمد السيد يفتح الباب هكذا.. فجوة في سقف الحجرة ، ضوء لمبة فلورسنت ومروحة تعطي الهواء للقدمين فقط، سجادة رخيصة - لم تغسل منذ عامين - وهاتف بلون القرنفل الداكن ،هاتف ساكن . وامرأة . من يتفرج عليها ؟ من علمها (…)
دموع الحب ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧ رن جرس هاتفه في وقتٍ متأخر من الليل، بينما كان يتابع دراسته، فرفع سماعة الهاتف باستغراب وتساءل. عندها جاءه صوت متحشرج يغص بالدموع والحسرات. إنه صوت أمها، بعد مضي عدة سنوات على آخر اتصال كان (…)
بريخت في نومته الأبدية ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم رياض بيدس مكان ما غير محدد أو ثابت، لكنه شبه عائم في الفضاء الواسع. بريخت ينام نوما هادئا جميلا. يقترب منه ملاكه الحارس ويهزه برفق ملائكي. بريخت ما زال على نومه الذي يفيض سلاما ونورا . يبتسم الملاك ويهزه (…)
لوحة بريشة لا أحد ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم هشام آدم ذلك اليوم لم يأخذ حذره، فليس من شأنها أن تمطر في مثل هذا الوقت من العام، لذا فإنه لم يغلق نافذة مرسمه. وفي الصباح وجدها ممسوحة وملطخة الألوان. ربما هبّت رياح شديدة مصاحبة للمطر غير المتوقع، فبات (…)
عارية تحترق .... ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم حسن الشيخ سرت من حي الكوت متجها إلي الشارع العام في وسط مدينة الهفوف ....فكان الزحام شديدا على غير العادة . أصوات الناس ...صيحات سيارات الإسعاف ....ومزامير السيارات الأخرى ..كلها اختلطت مع بعضها البعض . (…)