الحبات التي لم تصل ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم جواد عامر وحدها يده تمتد من بين الركام كبرعم يزحف فوق غصن ليمتص أنداء الصباح، عينان تلتمعان في وهج الشمس تمسحان الأرجاء، الأشياء هامدة في المكان، إنه الموت لقد أتى على كل شيء، ألسنة لهب لا تزال متأججة في (…)
الحجر الأخير ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم جمال كريم كانت الجرافة تزحف كوحش معدني، تبتلع الأرض تحت جنازيرها الثقيلة، تزفر دخانًا كأنها تنفث غضبها على كل ما تبقى من حجارة غزة. وقف يحيى عند زاوية الزقاق، يراقبها بعينين تتسعان بالغضب، وأصابعه تنقبض على (…)
الحشد ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم دعاء جمال بركات لم تكن المرة الأولى التي أراه فيها ينسحب إلى غرفته ويجلس لساعات طويلة شاردًا في الفراغ، شيء غريب على طفل في الخامسة مثله، مرات كثيرة أفتح غرفته فجأة فأجده يصف عرائسه صفًا طويلًا بينما يلقي إليهم (…)
أرض الجذور ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم خليل العجيل «١» كَانَ المَطَرُ يَنْهَمِرُ بِرِقَّةٍ، يَرْسُمُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَلْحَانًا قَدِيمَةً تُغَنِّي لِلزَّيْتُونِ وَالجُذُورِ. فِي كُلِّ قَطْرَةٍ هَمْسَةُ تَجَدُّدٍ وَوَعْدٌ بِصُمُودٍ لَا (…)
السيف الذهبي ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم خالد وائل مصباح عبد المحسن تجمعت السحب وتكاثفت قبل أن ينقض نيزك من السماء على قوات العدو، يكاد يخطف الأبصار؛ لينتشر الفزع والرعب في مدينة القدس، وما هي إلا لحظات حتى برقت السماء، ورعدت وأخذت تقذف بالشهب النارية والصواعق (…)
أحلامٌ بلا سقوف ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم حيدر جاسم محمد ذات مرة.. ومثلها مرات.. وأكثر.. حتى اعتدنا على الموت، أو النهايات التي تشبه الموت، أو الموت الذي يلجم التعاسة، والعروج على الجنات. على بُعد نسمة من بحر غزة ونحن نهلك بالظمأ، ورائحة الموت تزكم (…)
قناديل في سماء مجعّدة ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم حميدة علي لغويطر "لا شيء غير تجاعيد على جبهة السماء المغبرة وشمس مرهقة ترسل أشعتها باهتة تصارع الأدخنة المتصاعدة، سوْرات غضب تُفجّر على الأرض الهادئة فتنتفض ليحلق الأطهار بعيدا فوق سواد ما فتئ يلف المدينة (…)