تداعيات من الذاكرة
أستوقني هذا الكراس .. كما يستوقفني غروب الشمس واصيله الرائع الجميل .. غصت في ثنايا الكتاب عميقاً والذي يضم خمسة عشر قصة قصيرة. كي اتعرف اكثر ً لما يجول في ما قدمته لنا القاصة وزنة حامد من سطور (…)
أستوقني هذا الكراس .. كما يستوقفني غروب الشمس واصيله الرائع الجميل .. غصت في ثنايا الكتاب عميقاً والذي يضم خمسة عشر قصة قصيرة. كي اتعرف اكثر ً لما يجول في ما قدمته لنا القاصة وزنة حامد من سطور (…)
علــى مدى اثنين وعشرين يوماً أو يزيد، كانت غزة البطلة تحاصرنا جميعـاً، كل طفل جريح أو شهيد أو صامد، وكل امرأة ثكلى أو شهيدة، وكل شيخ شامخ يموت كما يموت الشجر واقفاً ، وكل قسامي أو مقاتل فلسطيني (…)
في عام ١٩٤٨ كتب بيرم التونسي في قصيدة له (يا رب أعيش يا انجلترا.. وأشوف أمتك فلايكية)! أي أن يرى الفقر وقد نزل على بريطانيا وأحال أبناءها إلي مجرد صيادين سمك بقوارب صغيرة! كراهية المصريين للإنجليز (…)
منذ تلك المساءات الشفافة البعيدة التي أسرتني بها حبال الشغف الغير مرئية بهذه اللغة المتفرّدة وتخييلاتها ورؤاها المشتعلة في جسد القصيدة العربيّه منذ أكثر من خمسة عشر قرناً. ومنذ تلك اللحظات الزرقاء (…)
أُفكرُ فيكِ إذا ما، شَعَّ وميضُ الشمسِ عَليَّ مِن البحرِ، أفكرُ فيكِ إذا، ارتَسمَ على جَدولِ الماءِ وهجُ القَمرِ.
يمارس القاص(صالح جبار محمد) مناورة شبه سردية بفاعلية نوعين من الاشتراطات الاسترجاعية والاستتباعية وهما نمطان لهما أثر واضح على نهج القاص فالسؤال متى تقضم تفاحة أدم هي رجوع إلى ذاكرة يقينية (…)
هذا كل ما يمكن أن يقال بكل مشحونه المتشائم. ليس المطولات ونقل الواقع إلى حروف هو ما يفيد، فالصورة أصدق إنباءً.. وما يجري في الشارع من غضب حقيقي غيرمغسول بتهمة سياسية، كافٍ لأنه هو المراد من (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)