

مربعانية قيظ
يصدف أن الربيع هنالا يأتي في أوانهوالصيف يغفو منتظرالحين قدوم ريح شمالمشوبة بالسموملحين تختال الشمس في مدارهافيعلن الغياب مربعانية القيظ***كيف لهذا الجرح أن يستريح؟وشجيرات البلوط في خاطريلاتكفّ عن الحفيفوصدىكركرات الطفولة يُشعلوحشة الحجرةوغرّةزيّنت وجهكَ النحيف***هل نال منك اليأسأم كنت تملك الخيارفرحلت من دون ظلي؟دون أن تطلق سربا من القطايُعيدني لغابات سرجنارحيث كنا نملك النهارأذكركَكلما سُألتُ عن معنى الشجنكلما تغنّوا بأسم الوطن