

ما لم يتنبأ به «رختر»
في الأزقّة المظلمةالبعضُ يخاف من مديةٍ يحملها سكّيرأو حجرٍ يُلقى من سطحلكني أخاف اسميحين يطلقه احدُهم ورائيمثل كلبٍ مسعورفي الحداثة المنفلتة بحجةِ الحداثةالتلفاز يثرثرالحروب تثرثرالكؤوس تثرثرالجيوب تثرثرالذكورة تثرثرالآخرون مرتاحون لهذه الثرثرةوحين ينبس شعريتغادرني الحداثةوالتلفازوالحروبوالكؤوسوجيبيوذكورتيو......و............ أذناي!الليلة التي اعتلى منصّتها "شاغر"والبسوا شمسَ نهارها عباءةًبحجة الاحتشاملا تثير انتباه النجومحيث اجتمعن في الناحية الأخرىحول طفلين اكتشفا للوهلة الأولىفداحة الثيابفي شبكات اتصالنالا مكان للعواطفالبسمة نعطيها رفضاًوالأحلام خارج نطاق الخدمةالوقت يهرول أمامناونحن منهمكون في تصميم (مخلع) الأدمغةالعالم يبتكر طائرةً عموديةونحن نبتكر قصيدةً عمودية"مايكروسوفت" شاركت النساءَ أزواجهنَّونحن مازلنا متسمرينننصت لهم وراء خيمة الحرب بـ "صفين"يدبرون لـ "احتلال العراق" وتفخيخ العوانس والمراهقينفي كلِّ بيوتناطوفان وسفينة ونبي وولد مغرم بالصعود إلى القممفي غُرَفِنا مجاعاتوحزنٌ يستبدل جلده كلَّ موسموتحت كلِّ وسادة ترقد جثة حلم بسلامالجدران تهدّلت أكتافُهاوتورّدت في أياديها العروقالأبواب فقدت بكارتهاالسقوف لا تقوى على التركيز في الأعين الصابرةستقع البيوت قريباًقريبا جداًعلي أن انهي قصيدتيأراكم لاحقاً
(بعد سنوات.. يستخرج الصامتون من تحت الأنقاض رفات رجل بلا أذنين )