والان…
فلنقل كل ما لدينا من الكلام
فالغياب كان.. الهدنة
لاحربا..ولا سلام
الان ...فلنكن
في ودّ ٍٍ ووئام
ولنعترف ونقول
ما أغبانا..
تركنا ذاك الهوى يفلت منّا
.. وينسانا
كم بليدةً كانت أخطاؤنا
وكم سخيفة ً كانت قضايانا
لنتعرف أنّا
تزنرنا بالطيش والغرور
فقسونا على بعضنا
وظلمنا بعضنا..أحيانا
وأبحرنا كلا بقارب
يضربنا الموج
ولا مرافيء تستقبل شظايانا
لنعترف
بأننا ضعنا بين وعيدٍ..ووعيد
حتى قتلنا في هوانا الطفل
.. فرحة العيد
***
والان ..يارفيق العمر
وقد أنهكنا العمر
وأمسينا ظلال
لنعترف
انت..مانسيتني
وانا ..لم انسك
لكن ربيعنا انتهى،وحقولنا أمست أطلال
يا حاضرا في الروح وبين سطوري
عدّ إليها وكن
دوما ..بسلام