
إذا كان البقاء من «قصيدة»

...فالرحيل من «شعر»
هل صادفتَأن منادياً وراءك باسمكلا تجده حين تلتفت..؟!هل شعرتَ يوماًأن يداً ستدفعكمن نافذة عالية.؟هل تمنيتَ ...؟ان تتبرع إحداهنَّ بالبحث عنكَلأنك مصاب بفوبيا المغامرات العاطفية********أتذكر..؟حين طرقن ذات ليلة بابك..!حمامةٌ صغيرةسرقت أمها طلقاتُ الصيادينونخلةٌ في الجنوبخادعوها بتحديد النسلوقصيدةٌ عفيفة اجبروها على البغاءولأنك لا تجيد المواجهةرميت بنفسك من النافذة..!********يالك من مغفل ..!تتبادل مشاعر الألفة مع نملة عائدة بالمؤن نحو ثقبهاوترقب الشمس مغنياً لها في الغروبوتراهم ملائكةوهم يجلسون خلسة في الظلاميتباشرونيكركرونوأنت تتوسط باكياً أطفالاً ناموا جائعينلم يزرهم الخليفة الكريم********لانتظر لي بهذه الطريقةسأفضحكسأفضح رحمتكواكشف للناس انك طيب حنونسيجلدونك بتهمة الإنسانيةويقتادونك للمقصلة بحجة الشعركفك لا يصفعولسانك لا يشتمأرأيت..؟أنت مجرم خطير********حين تحزم عيناك حقائبَ الدموعوتكتشف أن المسافة بينك وبين الله يفصلها صرخةنصيحتي أن ترحلوتصحب معك المشاعرَ المهجّرةنصيحتي أن لا يخدعك عنكبوتُ الحزنفمغارة روحك مفضوحةولن يخاطر في دخولها نبيالجميع لا يرغب في حضوركأنت ممثل فاشللم تتقن إلى الآن دور الرجولة الشرقيةومازلت تحمل على كتفيك طفولتكنصيحتي أن ترحلوإذا سمعتني أنادي وراءكلا تلتفت ..!لأنك لن تجدني