الأربعاء ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

شجر ناعم الوجه

"وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه رآه"

رامبو

على صخرة في يد البحر كنا انتحينا
نفضنا الرمل
كِلنا المديح لحشد القرى
ولأنعامها الخضر
وحتى لسلة ليل لها شجر
ناعم الوجه
أبدى اهتماما بماء القبيلة
علَّ ضفائره الخمس يوم غدٍ
سوف يأوي إليها القطا
ويخلد للنوم...
مذ غبت أيقنت أن المسافات
سوف تصير قوارير وقطعانَ ماشيةٍ
تأكل البقل
تحت خيام الغدير تفتت لهفتها
وإلى موعد آخر...
أيها الماء فلتنتظرْ
إن من أشعل الحزن في ضفتيك
بدون مراء
هزار توفى قبيْلَ انكسار البحيرات تحت سنابك
خيل التتار
وبعد مجيء الصباح.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى