شواطيء من القلق والترقب
وعيناكَ ضؤ فنار
تختتم النوارس فيه المسار
سحب بيض .. تتهادى
ووعدٌ يرنو لعينيك
كيف الوصول..إليك؟
و أنا كفٌ أرهقه الكدح
يتسوّل زمنا من الترف والدلال
غابات الزيتون ليل لا يرواده نهار
ثلجٌ يتربص بالمدى ، يطفيء جذوة الشجر
يوقظ رعشة النهر
بياض يشبه الإحتضار
.....
يا بعيدي
فيم الانتظار والأمنيات لاتذيب الجليد
ولا تمنع الغد من الانشطار
.....
يموت الجنوح في الحلم
حين يسكنني كل ذلك الألم
ويصير البكاء على زمن أهوج ..عادةً
تثير الضجر
.....
كيف الوصول إليك؟
وأنت مدنٌ متخمة بالعسس
محاصرةً بالأسوار
وقوافلي...
لا تحمل غير ثرثرة الجليد
لازاد ,لا بخور ولا بهار