لا أطيقُ فلسفة َ التجاعيد في الأفكار
والجلوسَ في حدائق ِ الدينصورات
حيث الفكرة اللاعذرائية
مارسها قطاع ُ الطرق ِ المتلذذون بخمر الأثداء
اللاهثون وراء شيخوخة المفاتن
المتعملقون في مدينة يسكنها الأقزام
سأمارسُ الجنسَ مع القصيدة
علها تنجبُ فكرة ً غير شرعية
في زمن ِ الشرعيات
حيثُ الخفافيش
تخيفُ النهار
وتتبولُ على رؤوس ِ العابرين
فوقَ أسرّة ِ الزناة
ياأيها الحضور
أوصيكم أن لاتفهموا شعري
فتصابون بالجنون
ففي كل حرف
قرية ٌ تحترق
وتحت كل نقطة الفُ عذراء
سرقَ بكارة َأحلامها الملثمون بالظلام
ترنتيلا.... ترنتيلا
يا نغمة العرابين
أدخلي في كبد ِ أذني كمدية ٍ صدئة
لا تتهموني بالفجور
لأني ضاجعتُ قصيدتي
وغازلتُ ضوءَ الصّباح
لاتكمموني
فلي فمٌ بحجم ِ الوطن
ولسان ٌ بطول ِ الفرات
لا تنعتوني بالشاذ
فشذوذي أهون من حكمتكم
سأتحولُ إلى لص ٍ
أسرق ُ أول َ وطن ٍ
يُباع ُ على الرصيف
كافرا ًبكل الأعراف الطوباوية
فلي دم ٌ يزأر مشتهيا ً
افتراسَ الأوطان
ولي قلبٌ
يشم ُ كالكلب ِ رائحة َ الخيالات