الجمعة ٢٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠

«دهشة القراءة الأولى» لعلي شبيب ورد

صدر للشاعر والناقد المعروف(علي شبيب ورد) كتاب(دهشة القراءة الأولى) عن دار رند للطباعة والنشر/ دمشق/ 2010. وينطوي الكتاب على مقتربات نقدية، في تقنيات الشعر العربي والكوردي المغاير، وقد توزعت المقتربات على156صفحة من القطع المتوسط. وضمن مقدمة ضانّة متسائلة، تعرض الناقد لتجربة الشاعر(أدونيس) ثم توالت المقتربات النقدية وفق أربعة حزم، لتتناول تجارب شواعر وشعراء عرب وكورد.
وهم كل من(محمد الماغوط/ صقر عليشي/ هيفاء فويتي/ رشا عمران/ إيمان الإبراهيم) من سوريا. و(سيف الحبي/ فاطمة الشيدي/ طالب المعمري) من عُمان. و(الياس لحود/ شارل شهوان/ هدلا القصار) من لبنان. و(قاسم حداد) من البحرين. و(أحمد بلحاج آية وارهام/ عبد السلام المساوي) من المغرب. و(فاطمة ناعوت/ محمد سعد شحاته) من مصر. و(سعيد هادف) من الجزائر. و(محي الدين جرمة) من اليمن. و(شريف بقنه الشهراني) من السعودية. ومن العراق الشعراء العرب كل من(كاظم جهاد/ عبد الزهرة زكي/ كريم شنيور/ طارق حربي/ هاشم تايه/ فينوس فائق/ رنا جعفر ياسين/ عدنان الزيادي/ ربيع حسين الجامح) ومن الشعراء الكورد كل من(شكري شهباز/ هزرفان/ عارف حيتو/ حسن سليفاني/ بيار بافي/ بشير مزوري/ جوله حاجي/ مصطفى سليم ئاكره يي/ سلام بالايي/ شمال ئاكره يي/ فاتمة سافجي/ كرمانج هكاري) سبق للشاعر أن أصدر كتابه الشعري (ناطحات الخراب) عن دار الشؤون الثقافية العامة بغداد2009 وله كتب شعرية ونقدية منجزة تنتظر الطبع. في الكتاب يثير الناقد جملة أسئلة، منها:

هل يمكن للشاعر إنتاج نصوص قادرة على تكرار التلقي وعلى الدوام؟

كيف يحظى النص بأسباب خلوده القرائي؟

أليس منظومة البث أكثر أهميّة وحسماً- في معادلة الاتصال– من منظومة التّلقّي؟

وهل يركن الشاعر أحيانا، لشهرته فقط، في إنتاج بعض نصوصه؟

وهل تشفع له قدرته الإبداعية فقط على إدامة حسن التلقي؟

أم لا؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى