جديد مركز دراسات الوحدة العربية
انطلاقا من سعي المركز إلى تقديم أفضل الخدمات لعملائه وزواره وتمتين سبل التواصل معهم، قام المركز بتطوير موقعه الإلكتروني على شبكة الانترنت (www.caus.org.lb) وإظهاره بحلته الجديدة، حرصاً منه على المواكبة والتماشي مع التطور والتقنيات الجديدة الحاصلة بتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية،
ويتيح الموقع بحلته الجديدة للزوار أمكانية الاستفادة من التحسينات والمزايا من ناحية المظهر العام للموقع وسهولة التصفح والتحميل والشراء وإمكانية التواصل الاجتماعي عبر روابط ومنصات مثل فيس بوك، وتويتر، وغيرها، بالإضافة إلى حرية التصفح باللغتين العربية والأجنبية،
صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية
الأسلام والمسيحية في شرق أفريقيا من القرن 18 إلى القرن 20
يُعنى هذا الكتاب بدراسة الوجود الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي والديني لكلٍّ من المسيحيين والمسلمين في منطقة الشرق الأفريقي السياسي، الذي يضم دول "إيغاد" "IGAD" التي هي: السودان، إثيوبيا، إريتريا، جيبوتي ، الصومال، كينيا، أوغندا، علاوة على تانزانيا التي لها قواسم تاريخية وإثنية مشتركة مع هذه الدول، رغم أنها ليست عضواً في نادي "إيغاد".
ولعلّ الإشكالية الأساسية التي يعالجها هذا الكتاب تخصّ تاريخ المسيحيين والمسلمين في تلك المنطقة، وإن يكن التركيز يقع على العصر الحديث، وبخاصة منذ القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا.
وفي إطار العلاقات المسيحية-الإسلامية، في تلك المنطقة، وما يدور من حروب داخلية أو بينية، في بعض دولها، كالصومال، والسودا ن، وأوغندا، يرفض الكاتب المزاعم التي توحي بأن شرق أفريقيا يعاني حروباً مسيحية-إسلامية، ويرى ضرورة إعطاء تلك الحروب الجارية تفسيراً آخر غير ذلك التفسير الديني، وذلك باعتبار أن وراء تلك الحروب أسباباً أخرى، اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية.
الربيع العربي.... إلى أين؟ أفق جديد للتغيير الديمقراطي
فاجأت الثوراتُ العربيةُ المعرفةَ المعهودة، أو السائدة في مناخات عربية مارست القطيعة مع الديمقراطية، لعقود طويلة. وبفعل هذه الثورات، أصبحنا نعلم أن الممكن كان كامناً في الواقع، ولم نره. وغدونا نعلم أن مَنْ سَمّيناهم، بِحِرَفِيَّة عالية، "فاعلين" ليسوا هم من فعّلوا هذا الممكن. مَنْ فعّلوه "ناس عاديون" كانوا، في بحوثنا، كائنات هلامية، نملأ بها جداول إحصاءاتنا.
مما سُمّي مفاجأة هو تلقائية الممكن، يخرج من "مستحيلات" الخطاب؛ إنه الخطاب الذي استبطن "خروج العرب من التاريخ" واستبطن صورة العربي الذي لايثور! لم تعطّل الإمكانَ فيه سلطةُ القمع، بقدر ما عطّله عجز معرفته بالصيرورات.
وبعد، يبقى التساؤل عن علاقة معرفتنا بثورة جارية، لا نعرف خواتيمها. لا مجال لجوانب أخرى كثيرة: مثلاً، مواجهة ممكناتِ الثورة بمستحيلات التدبير والتسيير، وهذا يظهر، أوضح ما يظهر، عند ما يُطرح المطلب الاجتماعي لأنه الأكثر إفرازاً للمصالح والمتناقضات. يظهر عندما يصطدم الثوري بالشرعية التي أنتجها: هو ينتج سلطةً عليها أن تُقنع، أولاً، بأنها سلطة. عندئذ تكون العودة إلى سؤال قديم: تغيير من الداخل أم ثورة جديدة؟
الثقافة العربية في القرن العشرين: حصيلة أولية
يكتب هذا العمل تاريخاً للثقافة العربية خلال مئة سنة (سنوات القرن العشرين) في فروعها كافة: الفكر، العلوم الإنسانية والاجتماعية، اللغة، العلوم، الآداب، الفنون.
وهو يغطي أوسع ما يمكن من مساحات الإنتاج الثقافي العربي، ودائرة أعرض من مدارسه وتياراته ورموزه، مما يوفّر للقارئ العربي قاعدة معطيات غنية عن تاريخ الثقافة العربية في القرن العشرين، تسمح له بإلقاء نظرة بانورامية على خريطتها واتجاهاتها وتطورها.
اندرجت مقالات هذا الكتاب في قسمين اثنين:
تضمّن الأول منهما(الحصيلة الفكرية): الفكر السياسي (الفكر الإصلاحي الإسلامي، الإحيائية الإسلامية، والليبرالي، والقومي، والماركسي)، والفكر الاقتصادي، والاجتماعي، القانوني، والتاريخي، والفلسفي، والتربوي، والدراسات اللغوية والترجمة، والفكر العلمي، والنقد الأدبي.
وتضمّن الثاني (الحصيلة الأدبية والفنية): الشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح والسينما والموسيقا والغناء والفن التشكيلي.
فحفل هذا الكتاب، بقسميه بـ 198 مقالة، شارك في إعدادها 63 باحثاً من مختلف أقطار الوطن العربي، ومن تخصصات فكرية وثقافية مختلفة.
منظمة العمل العربية: قراءة تحليلية نقدية في سفر مسيرتها
منظمة العمل العربية واحدة من منظمات العمل العربي المشترك التي حظيت منذ لحظة ولادتها على أرض بغداد في العام 1965 بقدر كبير من الاهتمام العربي، لما اقترن به قيامها من كمٍّ كبير من الطموحات القومية، التي تؤدي إلى قيام "سوق عمل عربية مشتركة" ينتقل فيها المواطن العربي بحرية بين الأقطار العربية، وتتكامل فيها الموارد البشرية على نحو يخلق اقتصاداً قومياً صلباً، يؤمّن للأمة غذاءها ودواءها وكساءها، ووسائل منعتها ضدد أعدائها، ويمكّن أبناءها من العيش الرغيد بفضل الموارد الطبيعية الوفيرة التي تزخر بها أراضيها، وفي ظل سياسات تحقق العدل الاجتماعي والتوزيع العادل للثروات والخيرات بين الناس.
غير أن الرياح التي تحكّمت بمسيرة منظمة العمل العربية، وغيرها من منظمات العمل العربي المشترك، جرت بما "لا يشتهي البشر". لذا كثرت الأسئلة عن العمل العربي المشترك ومنظماته، لماذا؟ وكيف؟ وأين؟ ومتى؟
إن هذه الدراسة ليست أكثر من محاولة لإعطاء بعض الإجابات عن هذه الأسئلة، بالقدر الذي يتصل بمنظمة العمل العربية تحديداً، وبالعمل العربي المشترك عموماً. وقد استند فيها الباحث إلى حصيلة خبرته في التعاون مع المنظمة على مدى زمني يزيد على ثلاثة عقود.
إشكاليات الوحدة، الجمهورية العربية المتحدة
يطرح الكاتب سؤالاً محورياً، في قضية إشكاليات الوحدة العربية، كما جسّدتها "الجمهورية العربية المتحدة" (1958 – 1961): هل شكّل الانفصال عقدة معرقلة، إن لم تكن مانعة، للطموح الوحدوي العربي، أم أن قيام الجمهورية العربية المتحدة، وما تحقق خلال زمنها القصير نسبياً، والموقف القومي العام، والشعبي السوري الخاص، من الردّة الانفصالية، انطوى على مؤشرات إلى أن الطموح إلى الوحدة طموح واقعي وممكن تحقيقه إذا توفرت لدى القوى الاجتماعية المؤثرة في صناعة القرار القطري استقلالية الإرادة والإدراك الواعي بضرورة الوحدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية؟
سؤال مشروع، أجاب عنه المؤلف إذ تعمق في واقع المعوقات وأسبابها، وسلّط الضوء على شقّي الإنجازات والإخفاقات، بدراسة عقلانية، تلتزم قراءة الوثائق، وتربط في ما بين الأحداث المختلفة، لاستخلاص العوامل التي أثرت في الممارسات العامة والخاصة في عهد الوحدة السورية – المصرية، وبيان إشكالية توحيد مرافق الدولة، وكذلك إشكالية البناء الديمقراطي، وإشكالية العلاقة مع الأحزاب، والقراءة النقدية لواقع التنمية ا لاقتصادية في الإقليمين السوري والمصري، وما جرت عليه أحوال الخدمات في المجالات كافة، إضافة إلى بحث إشكالية التعاطي مع ضباط الجيش، وإشكالية السلطة التنفيذية والجهاز الإداري.
ثم اختتم الكاتب دراسته بتسليط الضوء على إشكاليات الحراك السياسي العربي في عهد الوحدة السورية – المصرية، على صُعُد الفكر السياسي، والتنظيمات السياسية، والمواقف العملية من الحراك الوطني والقومي، والموقف من ثورة لبنان سنة 1958، والموقف من ثورة 14 تموز/يوليو 1958 في العراق، والموقف من الصراع العربي – الصهيوني.
مجلة المستقبل العربي العدد 393 تشرين الثاني/نوفمبر
يُسْتَهلّ العـدد بافتتاحية بعنوان: الثورات العربية وصور المثقف (فيصل درّاج).
ويتضمن العدد ستة بحوث، هي:
1- إشكاليات الوحدة: الجمهورية العربية المتحدة (1958 – 1961)/ بحث في المعوقات والإنجازات والإخفاقات (عوني فرسخ)
2- العلم والسيادة: الآفاق والتوقعات في البلدان العربية: البلديات والعلم والتكنولوجيا (أنطوان زحلان)
3- مدى مشروعية العقوبات الأمريكية والأوروبية على سورية في ضوء القانون الدولي (باسيل يوسف بجك)
4- رؤى واستراتيجيات دول مجلس التعاون من منظور الإصلاح: حالة قطر (علي خليفة الكواري)
5- الاعتقاد في الاقتصاد: دور المعتقدات في سيرورة التنمية الاقتصادية (نور الدين العوفي)
6- معالجة نقدية لصناعة الخبر السياسي في وسائل الإعلام الجماهيرية (حارث القرعاوي)
في باب آراء ومناقشات مقالان:
1- مشكلات ما بعد سقوط "نظام" القذافي (عبد الإله بلقزيز)
2- الحراك السياسي العربي: هل هو بداية لعقد اجتماعي جديد؟ (محمد عصام لعروسي)
3- في رحيل عبد الرحمن النعيمي - كلام في المعنى: هل يغيب التاريخ؟ (عبد الحسين شعبان)
وفي ترجمات مهمّة:
– ثمن الربيع العربي وخريطة طريق للدعم من مجموعة العشرين/الأمم المتحدة (مجموعة جيوبوليستي)
في باب كتب وقراءات، مراجعة للكتب الآتية:
– مسارات العروبة: نظرة تاريخية (يوسف الشويري) أعدّ المراجعة: (زياد حافظ)
– مذكرات سمسار أراضٍ صهيوني (يوسف نحماني) أعدّ المراجعة: (فيصل دراج)
– الغلو في الدين المظاهر والأسباب (أبو زيد المقرئ الإدريسي) أعدّ المراجعة: (سليمان بونعمان)
كتب عربية وأجنبية وتقارير بحثية مختارة (كابي خوري)
الكتب العربية: الفلسفة والحداثة في المشروع الفكري لعلي أومليل؛ فلسفة ابن رشد؛ المشروع النهضوي العربي؛ الربيع العربي... إلى أين؟؛ التعاطي مع الإسلاميين السياسيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ مدوّنتي ليوميات احتلال العراق؛ إشكاليات الوحدة؛ الإعلام.. صناعة العقول؛ التاريخ الدستوري المصري؛ التنوير في إشكالاته ودلالاته.
بالإضافة إلى موجز يوميات الوحدة العربية، وببليوغرافيا الوحدة العربية والملف الإحصائي (121) التجارة الخارجية للبلدان العربية (مؤشرات مختارة) (كابي خوري).
لإلغاء الأشتراك بالنشرة الدورية يرجى الدخول الى موقع المركز على الأنترنت (www.caus.org.lb) وادخال بريدك الإلكتروني في حقل النشرة الدورية ومن ثم الضغط على ألغاء
