

باب
باب ٌ يقف عنده زمنٌويعود زمانشيئا فشيئا تستيقظ ذاكرةُ المكانويفوح عطرٌ يملأ الكون فلً وجوري من كلّ الألوانيا بابا ، يا جمادا يا صنماكيف يتأجج عندك الحنينوكيف يخرج عن صمته الحزن الدفين ؟أكاد أسمع ضجيجهم ، ضحكهم يملأ المكانيا بابادعني أسند رأسي إليكوأطلق الدمعَ والنشيجدع الروح تطوف حول الدار كالحجيجهاهنا تركتُ كلّ العمر ، كلّ الفرح والأمانالعمر يمضي وهذا القلب في انتظارشمسٍ تهلّ عليه ويشرق نهارٌأطرقكَ يا باباويفتحُ الأحباب