السبت ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

أرخبيل الهشاشة

أنا قلت في وصفك المشرئب
نحو ذرى الريف:
"إنك مرحلة
والنخيل دماء الأيادي
وهدهدة الرقَبةْ...
يا غيوم المساء
أَذا أرخبيل الهشاشة يجمح منذهلا
في المدينة؟
أم ذا كتابٌ أصيل يزيّنه
شجر الاحتمالات؟
عندي تواريخُ ذات حجوم
بقدر الممالك
تغوي القريب
وتغوي البعيد
وإنني جالس في المتاه
وترمقني كمْ جزيرةْ...
عالمي هو الاشتهاء
ومركبتي من جراح تلين
وقد لا تلين
لديّ مدار
وجلد الأراضي القصية
أصبحت أمشي سريعا
وأقرؤني في محيا الغبار الجميل.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى