المنظور الاجتماعي والنفسي
ليس بعيداً عن استهلال فرات اسبر في قصيدة [يا الله لا تمسك يدي المجروحة] يأتي استهلال كولالة نوري في قصيدة [ يا لفرحتكم.. ويا لخيبته] ليس في الانطلاق من غور التاريخانية لتصوير سيرورة الوجود وانما (…)
ليس بعيداً عن استهلال فرات اسبر في قصيدة [يا الله لا تمسك يدي المجروحة] يأتي استهلال كولالة نوري في قصيدة [ يا لفرحتكم.. ويا لخيبته] ليس في الانطلاق من غور التاريخانية لتصوير سيرورة الوجود وانما (…)
فقولي لسكّانك العاطفيين: لا تهرموا في غيابي، وقولي لولْدِكِ: لا تولعوا بالسيوفِ كما في العشائر. (صلاح نيازي/ الهجرة إلى الداخل) في رأيه حول الترجمة، يقول الدكتور نيازي أنه لا يقوم بترجمة (…)
"مَا مَرَّ عَامٌ وَالعرَاقُ ليسَ فيهِ جُو"... د "مَا مَرَّ عَامٌ وَالعرَاقُ ليسَ فيهِ" عِيد وَالدُّرُوبُ تنقلُ الأحْمَالَ لِلبيُوت تَجُرّهَا الخُيُول مَعْصُوبَةَ العُيُون لا تدْري هَلْ تَسيرُ أمْ (…)
"من طبعي احترام المرأة انطلاقا من نظرية الجمال، ويجب أن تكون ندا لهذا الجمال حتى تسمو به"- ياسين طه حافظ رغم الطابع الذاتي لقصيدة (السيّدة) للشاعر ياسين طه حافظ كما تتكشف عنه لغة النص، فأن وقع (…)
ناموا في منفاهم على شاطئ البحر بانتظار سفينة ما تحملهم الى أرض الوطن الذي حلموا برؤيته دائماً . وحدها البروق المتلظية تعرف سر غيابهم وتعرف أين علقوا جدائلهم ودموعهم المقيدة ، موتى المنفى يحرسون (…)
(الدين من اجل الحياة وليس الانسان من اجل الدين) هو أمام جامع الخلفاء في شارع الجمهورية في وسط بغداد. لكن هذا الجامع الذي قامت الدولة بأعمال صيانته وتطويره وفق طراز تراثي عباسي كان للشيخ الحنفي (…)
(١) (أطفالُ غزَّةَ..) قتلوكَ.. ما قتلوا إباءكَ.. إنّما قتلوا الجسد غَصَبُوكَ.. ما غَصَبُوا صُرَاخَكَ.. إنّما غَصَبُوا البلد أقوَى مِنَ النابالِ حقّكَ.. فاسْتعدْ! أقوَى مِنَ الأشْرارِ صدقُكَ.. (…)
تَأرْجَحِي.. تَأرْجَحِي يَا مُومِساً عَمْيَاء بَيْنَ سَرِيرِ الْمَلِكِ وَالرَّايَةِ الْحَمْرَاء وَالسَّوْدَاء مَاذَا يَضِيرُ لَوْنُهَا، فَمُبْتَغَاكِ الجَّاه خَرِيبَةٌ أمْ تَلَّةٌ .. فَكُلّهَا (…)
أسمّيكَ نهرَ العذابِ الأخيرِ ومملكةً لاضطهادِ الجراحِ ورائحةً من عبيرِ البنفسجِ أسميكَ ريحَ الجنونِ وطعمَ التبعثرِ ومائدةً لاصطيادِ الغبارِ جرحاً على خدِّ ريما.. أسمّيكَ ناري أسمّيكَ ريحي وطعمَ (…)
لا غرابة.. في حالة التجاهل التي تكتنف غياب الدكتور يوسف عزالدين (١٩٢٠- ٢٠١٣)، الأديب والمفكر العربي وصاحب الريادات العراقية الحية والنابضة مدى الزمن.. هذا الغياب الذي يصل حياته برحيله، يصل ابداعه (…)