في داخلي شرخٌ عميقٌ
في داخلي شرخٌ عميقٌ تنبعِثُ منهُ رَغبةٌ في بكاء يمسِكهُ سُؤالُ طفلةٍ صَغيرَةٍ يَا أبَتي.. هل الجّبلُ يبكي؟!! أيتُها الرّصاصةُ اللئيمةُ.. اتجهي حيثما شِئتِ.. حيثما اتّجهْتِ.. فذيّاكَ هُوَ قلبي!.. (…)
في داخلي شرخٌ عميقٌ تنبعِثُ منهُ رَغبةٌ في بكاء يمسِكهُ سُؤالُ طفلةٍ صَغيرَةٍ يَا أبَتي.. هل الجّبلُ يبكي؟!! أيتُها الرّصاصةُ اللئيمةُ.. اتجهي حيثما شِئتِ.. حيثما اتّجهْتِ.. فذيّاكَ هُوَ قلبي!.. (…)
غيْمةُ.. تَعِبَتْ منْ سَفَر! بَكَتْ.. بَرْبَرَتْ.. صَرَخَتْ.. أوْمَضَتْ نِصْفَينِ انْفلَقَتْ.. وَزّعَتْ نَفسَهَا في الهَوَاء..
(١) كنا نعتقد ان العراق قصيدة.. العراق القصيدة.. قصيدتنا.. لم نقلق يوما من اجل العراق قصيدتنا، لأن كل شاعر كان مشروع عراق!.. وكنا اقوياء.. وكبار.. وعشاق.. وثوريين.. دون أن نعرف لماذا وكيف.. ربما (…)
في قصتها القصيرة (التدريب الأخير) تتناول ميسون أسدي واحدة من الاسئلة الوجودية المضطرمة والحافلة بالتداعيات، تلك هي المشكلة الجندرية. والاسئلة الوجودية نادرة الحضور في الفكر العربي عموما، فإذا (…)
بلند الحيدري وبرتراند راسل بين بلند العراقي وراسل الانجليزي تقاطعات ومفارقات، كلاهما ولد في حقبة ذهبية من تاريخ بلده المعاصر، راسل في العصر الفكتوري الذهبي وبلند في العهد الملكي الذهبي، كلاهما (…)
أسئلة الوجود تبدأ بالذات وتنتهي بالآخر. تلك العلاقة بين الصورة والمرآة، الزاوية والظل، الشعاع والانعكاس، الخط والامتداد، الضوء والعتمة، الأرض والماء. تلك العلاقة المحيرة بين الأسئلة والأزمنة (…)
ثَمة اتجاهان رئيسان.. يمكن بهما تبرير سبق الإصرار والتعمد.. الذي يسوق الكاتب الليبي أحمد يوسف عقيلة لاتخاذ القرية إطاراً لعالمه القصصي: التمرُّد على الحضارة الإسمنتية.. والحياة المُقنَّنة على مدار (…)
(في الدكرى السنوية الأولى لوكسة حزيران العراقية – العاشر من حزيران ٢٠١٤!) إذا كنتُ مؤتلقاً كالقمرِ إذا كنتُ مزدهراً كالشّجرِ وكانتْ رياحي ربيعيّةً وكلُّ غصونيَ مثقَلَةً بالثّمرِ وكانتْ حوالَيَّ (…)
ثرثرة عن حفل زفاف لا تعني أحدا سواها. هل هو متشائم إلى هذا الحدّ.. أم هو الانطباع الذي يريد تركه لدى القارئ؟ .. يبدأ الشاعر أيضا من النهاية.. أعني نهاية التجربة.. نهاية القصة.. نهاية الثورة.. (…)
مَنْ يدفعُ في هذا البلدِ أكثرَ؟ إلى شهود وضحايا مجزرة الأنبار أتراجعُ.. أتراجعُ.. أتراجعُ.. حتى يلمسََ ظهري خطََّ النارِِ وأرجعُ أندفعُ بكلِّ قوايَ المكنونةِ حتى أجتازَ الظلمةَ وأشرعَ في تأسيسِ (…)