خواطر تدعوا إلى التأمل ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي * إذا أردتَ يوماً أن تبدأ... فأبدأ بالنقطة التي توقفَ عندها المبدعون السابقون. * الحب هو لغة العيون، وأما القلوب فهي آخر منْ تسمع. * الانتظار حدث يحتضر، في زمن لا يسعى إلا للجري. والصبر في عرف (…)
الباحثون عن الحقيقة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي هناك مثل قديم يقول: خالف تعرف. للأسف الشديد خدعنا بصحة معناه سنوات طوال، والأسباب التي جعلتنا نقول ذلك هي: التجربة التاريخية معَ الباحث والأديب والناقد الدكتور طه حسين. إذ نراه لم يعرف فقط (…)
تأملات في الإنسان العراقي ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي هذه مجرد انطباعات، خرجَ بها علماء علم النفس والاجتماع. إنني هنا أستعرضُ فقط ما تجود به ذاكرتي... عندما رجعتُ بها قليلاً إلى الوراء، وحاولت الغوص في أعماقها، لعلني أجد بعض مما علق فيها بخصوص شخصية (…)
من أجل الملاك ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي شاهدها في الحرم الجامعي وهي تسير كالفراشة وهي تتنقل بينَ الأزهار، أسرت لب قلبه من أول نظره ولم تفارقه صورتها أبداً طوال ثلاثة سنوات... ذابَ شوقاً وهو يتابعها أينما ذهبت، وأزداد لوعة وحرقة وهو (…)
صناعة الأدب ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي صناعة الأدب، فن كسائر الفنون، تحتاج إلى شروط، وترتكز على مجموعة من الأعمدة الأساسية التي دونها لا يمكن أن يكون صانع الأدب نابغاً أو نبيهاً أو حتى يمكن له الوصول إلى قلوب الناس وعقولهم. يحتاج (…)
سياج الدار ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي لم يمر يوم من عمر المحلة إلا وسمعنا صوت شجار قد قام أو ألسناً وهي تتصارع بالشتائم والسباب أو بأحجار ترمى وتسقط، يعقبها تحطم لزجاج النوافذ أو بسقوط طيور برئيه وهي مثخنة بالجراح دونَ سبب وجيه في (…)
النصيحة القاتلة ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم هيثم نافل والي جلسَ ماجد الذي عرفَ بسمعته الطيبة الرائعة كسمعة الياسمين! له عقل عبقري، فذ، أدمنَ القراءة منذ صغره! يتناول فطوره عندَ الصباح الباكر في منطقة الصالحية قبلَ سفره إلى كلية الزراعة الكائنة في أبي (…)
المغرور ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي أصيبت أسواق الدواجن بالكساد، وتأثرت مصالح الطيور دونَ استثناء( ذكورهم وإناثهم) عندما اشتعلت معركة كلامية صاخبة بينَ الديك والدجاجة... فقبع الهلاك في الأركان متربصاً، وجلست بعض الحيوانات الحاسدة، (…)
عندما يعبث الأخرس بالكلمات ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي دخلَ علينا شقتنا مساءاً عندما كنا نقيم في ميونخ، فجأة كالقضاء والقدر وهو يضحك كعادته، لتظهر أسنانه الصفراء بلون الذرة من كثرة التدخين... يهز أكتافه بحرية وبحركة بهلوانية وهو يقدم لنا فريقه المكون (…)
قلق ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي لم تنقطع توسلاتهم طوال الفترة المنصرمة، وها هو أخيراً الجد توفيق ذو القامة الطويلة، العريض المنكبين، برأسه الكبير الذي يفرشه الشعر المجعد الأبيض اللون فيغطيه، وغالباً ما كانَ يرتدي بدله سوداء (…)