جموحُ العاطفة .. قصة ٌ مسرحية ٌ عتيقة
لايستطيع أحدٌ أن ينكر أنه يتأثر بكل عملٍ أدبيٍّ يُمعن فيه القراءة. فالتوحد المؤقت الذي يحدث بين أرواحنا وأرواح الشخصيات في الاعمال الأدبية يترك بصماته في أرواحنا. في القرن الخامس الميلادي ، (…)
لايستطيع أحدٌ أن ينكر أنه يتأثر بكل عملٍ أدبيٍّ يُمعن فيه القراءة. فالتوحد المؤقت الذي يحدث بين أرواحنا وأرواح الشخصيات في الاعمال الأدبية يترك بصماته في أرواحنا. في القرن الخامس الميلادي ، (…)
عندما كنت في الصف السادس الابتدائي، وتحديدا في الإجازة الصيفية، قرأتُ ثلاثا من ترجمات مصطفى لطفي المنفلوطي. كنت أعتقد أنه عقابٌ لي على كثرة شغبي، أن دست أمي بين يديّ رواية " تحت ظلال الزيزفون " (…)
قلتُ هذه القصيدة على لسان سيدة مسنُة سمعتُ بقصتها .. وتأثرتُ بها جداً هذه السيدة عاشت عمرها مع زوج تبغضه، ممنية نفسها بالجنة جزاء الصبر على ظلمه. لكنها عندما سمعت أن المرأة في الجنة مع الزوج الذي تموت عنه أو يموت عنها، طلّقته خلعاً ..