لغة المثقف والمجتمع
يعجز المثقف عن إيجاد مساحة كافية لوجوده في مجتمعنا. ولا أقصد بذلك مجتمع المثقفين لدينا، بل المجتمع على أكمله، مفتوحا على كافة فئاته. وما لم يكن المثقف في جلسة حوارية فكرية أو أدبية فإنه سيشعر بأن (…)
يعجز المثقف عن إيجاد مساحة كافية لوجوده في مجتمعنا. ولا أقصد بذلك مجتمع المثقفين لدينا، بل المجتمع على أكمله، مفتوحا على كافة فئاته. وما لم يكن المثقف في جلسة حوارية فكرية أو أدبية فإنه سيشعر بأن (…)
سيصعبُ علينا كمربي الجيلَ القادم أن نجد لأبنائنا حوافزَ لاتخاذ مواقفَ إيجابية من محيطهم. كيف لا ونحن أنفسنا نجد صعوبة ً في التحرك. ليس فقط لصعوبة التحرك ذاته، بل لأن العقدين الماضيين أثبتا فشلا (…)
هذه دعوة ٌ مني إليّ عبر بضع أسطرٍ سيتقاطعُ وقعُها مع دعواتٍ أخريات يطلقها العالمُ في هذه الأيام. أنا معشرُ النساء ِ العربيات أدعوني لاحتفالٍ نسويّ أموميّ. لكن لن يكون في احتفالي كعكة ٌ ولا شموع، (…)
تحت سقفٍ واحد ... وعلى كواكبَ مختلفة. يـُقال هذا في أهل بيتٍ تقطعت بينهم خطوط الاتصال. تجد في مثل هذه البيوت غربة ً تعزل كل ذاتٍ في ملهياتها، وتجعل كل فردٍ يدور في مداره متوخيا الحذر لئلا (…)
ما الجدوى من نشر عمل ٍ إبداعيٍّ في ظل تقهقر القراءة كممارسةٍ منتظمة في المجتمع؟ وحتى لو تقلصت أمنياتُ المبدعين إلى بعض ِ القراءات الفردية وبعض ِ تداول الآراء في نطاقاتٍ ثقافيةٍ متخصصة ومحدودة (…)
" لماذا قلت ِ لي هذا؟ لماذا قلتِ :خـَسيت ..! ؟" سمعته يسألني وأنا بربع صحوة مرابٍ قام من قبره يتخبطه الجن . لم أعرف ماذا يقصد، فأنا لا أذكر أني حادثته من الأمس. أم هل كان اليوم صباحا ..؟ لا أذكر (…)
لـَكـمْ كـانَ لـيْـلُ الـنـَّهـيل ِ يَـمـورُ بـعـشـق ٍ تـَلظـّتْ عـَليهِ الثــُغورُ
رواية الأديب والمسرحيّ هزّاع البراري الجديدة "تراب الغريب" تثير الفزع في قلب متلقيها، ليس لأنها نـُسجت حول الموتى ونبش القبور، بل لأن القارىء البصير لا يقبل بالتلقـّي السطحي للنص، و سينبش هو أيضا (…)
عن جريدة الرأي الأردنية في ٢ أيار ٢٠٠٧ فاجأت السيدة زليخة أبو ريشة قراء الرأي يوم الأربعاء الخامس والعشرين من نيسان الجاري بمقال لا يخلو من سخرية مبطنة، في حين أنه يتناول موضوعا لا مكان (…)
تمهيد هي القصصُ القصيرة ُ جدا .. ذلك النمط ُ الأدبيّ الجديد الذي فرض لنفسه مكانا بين الأنماط المعروفة لدى الكتّاب والأدباء في الوطن العربي وفي العالم أيضا. فقد ظهر فيه مبدعون ولهم منشورات عدّة (…)