«أنا والسياب» في السوق القديم
أتسيرُ وحدكَ..في الظلام؟ باحثا عنها في سراب بتسيرُ والأشباح تعترض السبيل بوالذئبُ يعوي من بعيد ..
أتسيرُ وحدكَ..في الظلام؟ باحثا عنها في سراب بتسيرُ والأشباح تعترض السبيل بوالذئبُ يعوي من بعيد ..
لستة عقود من القيظ والأرق أرحل في خيالاتي لمدينة تنام عند البحر أساوم القلق أحلم بلون عينيك أرسم زوايا وجهك وألملمُ ظلك المتهادي على الورق
تفترشُ الصور، تغفو بين أوراق قديمة تنصتُ لغناء بعيد تسترجع أوقاتا في الحنين
وأعود إليك كل يوم قصيدة...أعشقها كتبتها...ذات لحظة ولدت...من ذات لوعة لا يهم...أنها كتبت صباحا أو في المساء أعود إليك... وأعرف أنه ... ضربٌ من الجنون إلا بكْ...أن أكون! ..... أخافُ (…)
كم صبحا صار يبعدكِ عني..؟ أفكر بكل الصباحات التي فاتتني... ولم أشهد فجرك يولد عند جرف النهر ولم أسمع هدل الحمام عند القباب وتكبير النخل في البساتين ..... يخرّ كحل عيني تتساقط قطرات (…)
كسولا يبدأ الفجر والديكة ... نست فن الأذان عند الصباح لا بلابل تغرد عند شباكي هلاّ تأتيني ذات صباح
تلك السيدة ..وكهل يرافقها كل صبح على الطريق المرصوصة بالحجر ..... يطالعُ جريدته يتأملُ يومه... هي.. تشاركه فنجان قهوة عند الشرفة المطلة على البحر في آخر الليل يطبع قبلة على وجنتها يحتضنها في (…)
عن مؤسسة «شمس» للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت المجموعة الشعرية «كم ساذجٌ أنت» للشاعرة العراقية د. هناء القاضي. تقع المجموعة في ١٠٤ صفحة من القطع المتوسط، وتضم ٢٤ قصيدة متنوعة. هناء القاضي في (…)
على أيّ وتر ٍ... تعزف؟ وعلى أيّة طاولة قمارٍ..تلعب ؟ ما زلتَ.. في لعبة الهوى المتفوق الأول.. والرابح الأكبر كل الأوراق..أمامك تتساقط بين يديكَ..الآصُ والملك ُ والخنجر تعودُ...ثم ترحل ..وتقول (…)
إهداء للشاعر الكبير مظفر النواب اللعنة... هذا الصبح لم يأت ِ... بالصيف برودة تسري في جسدي ..أظنها الحمى ..... ما أسخف مرآتي.. تطالعني وجوهٌ لا أعرفها وتخبرني بأننا .. ما كنا يوما صورا في (…)