أنا والسياب
نهاية الريحُ والغابُ والجدول وجثةٌ تمضي إلى المجهل ليت الدروب ُ كلها تضيء ونبعثُ من جديد
نهاية الريحُ والغابُ والجدول وجثةٌ تمضي إلى المجهل ليت الدروب ُ كلها تضيء ونبعثُ من جديد
والان… فلنقل كل ما لدينا من الكلام فالغياب كان.. الهدنة لاحربا..ولا سلام
مساء الخير يا نادل ما لمقهاك الليلة مقفرا وألوانه معتمة؟ هيّا..أضيء القناديل عمّا قليل ستمرّ بنا الركب والقوافل دوّر الحاكي فأشباحي الراقدة في الأديم مشتاقةُ لسماع اللحن القديم ماأقسى هذا الشتاء (…)
لو التقينا .. صدفةً بعد أن غبنا سنين وبعد أن مات فينا .. الحنين ماذا تُرى لبعضنا..سنقول؟؟ بعد أن يُغادرنا الذهول هل سيأخُذنا الصمت ...
مع خيوط الفجر ستلامس قدماي الارض
اقرأ هاتك القصائد اقرأ..ولا تسأل من يسمعك؟ الورد منثور أمامك الشباك القديم المتكأ على الحجارة وشرشف الطاولة المجعّد.. يحمل بعضا من لوعتك اقرأ.. فثمة موسيقى ستُعزَف و مطر ناعم..سيهطل وعلى (…)
يجدل الخريف خيوطه ينثر شحوبه على المقاهي المشي .. أشبه مايكون بالرقص على حجر هذا الشارع القديم مرحى..مرحى يا جدران ويا شبابيك وأبواب ردوا التحية ..هنا مساءٌ آخر في الوحشة مساء آخر في الغياب (…)
حين توقظ الشمسُ الفجر وتمنح التمورالدفء حين يدغدغ الماء العشب ويعزف موسيقى النهر أنت .. أيها الساكن في القلب اكون على موعد معك ترافقني في الأزقة نقف عند زجاج المتاجر تنتقي معي الأشياء (…)
تداعب الشمسُ حجرتي يحلق عند شباكي عصفوران عصفور يحط عند بيت ٍ عتيق ٍ يوشم جداره .. كفّ ينقر العصفور الباب يدقه مرتين يراقص ستارة حاورت الزقاق ..لعقدين ..يدخل باحة البيت حيث .. فاطمةُ تلهو طفلة (…)
أي مطر في عينيكَ يهطل بلا انتهاء؟ فيصير الحزنُ فيكَ..انتشاء