لليل كئيبٌ ورمشهُ طويلٌ في كانونَ يُخيطُ المسافة تتنفس أشجار البلوط النيكوتين ويصيب أشجار الليمون فقر دم حاد لا تعشقِ الموتَ إلا وأنتَ قبر لا تعشق الغريبة إلا وأنتَ وطن البحرُ يخلعُ قميصَهُ (…)
ونقل الهواء ما حسبناه راسخاً إنها مواسم الأنين يا خافقاً ملّ الخمرة وكان الغروب قطيع أغنام شقراء تجتر من مراعينا خضار الذكريات ضاع الراعي حين التمسنا عذر الغياب بين الأهداب سالت الحكايا خطوط السنين تفعل ما تشاء عاصفةٌ هي الحياة والموت نزهة أبدية على طاولة البوسفور كنّا المساء أشرعة الفقراء متّقدة على حبل الغسيل وشراعٌ بضج بالحياة تراهُ في بحر مرمرة نجما خجولا تعبٌ أنا
متطفلٌ ولم يغير من طباعه، هكذا نشأ يحرجُ الناس بأسئلتهِ الفضولية،كأنه من فصيلة الطفيليات يقتاتُ من فتاتِ الآخرين وأسرارهم، فأول استفساراته للنساء عن أعمارهنّ وللمطلقاتِ عن سبب طلاقهنّ وللكتّاب عن (…)
وزينب فتاةٌ من بلاد فارس حواجبُها سحابٌ على جبال زاغروس وعيناها صباحٌ حزينٌ ممطر وجهُها شمس ٌ حولهُ غيمٌ داكن تربي على الوجوه أقواس قزح
ترجمها عن الأردية : نوزاد جعدان أنا المتسكع متسكعٌ أنا أنا في هذا الفضاءْ نجمةٌ تحي السماءْ أنا المتسكعُ متسكعٌ أنا أنا في هذا الفضاءْ نجمةٌ تحي السماءْ لا بيتَ يأويني ولا أحدَ يؤنسني ما من (…)
من القطارات يسطعُ وجه الرحلات في المحطات تتماهى صورة الآمال و يسير بنا القطار لتختفي في دربه الأشجار الغيمة في المد تسرق ضوء القمر ينطفئ المدى و الصبية الصغار ما أشقاهم! بفم موحلٍ على أقدامنا (…)
لي صديقٌ صارَ مندسّ الهويةْ أوقفوهُ بغد أنْ دسّ الحقيقةْ
القمر كالمنارة ينير الدروب وخفر السواحل يجوبون البحر في ليلة يطلق سوادها رياحاً باردة، في وسط البحر قاربٌ راسٍ بادٍ من بعيد ينيره سراج خافت، اقترب خفر السواحل من القارب وصرخ أحدهم:حاصروا القارب (…)
ما زلتَ يا ذلُّ فينا زائرَ الذاكرة والخوفُ زنزانةٌ فراغُها نافذة أقلامنا كُسرتْ ..أوراقنا حُرقتْ شبابُنا هجروا وعلمُنا سفرُ قد جلجل الفقرُ والوهنُ آثارُ