غرونولا تحت القمر
إهداء.. إلى طيف الياسمين.!! في ذلِك المساء، خرجت إلى الخلف رغم البرد. الهواء كان نقيًا لدرجة أنه يلسع الرئتين. معطفها الثقيل كان يحمي جسدها، لكن وجهها بقي مكشوفًا لرياحٍ خفيفة. مشيت ببطء نحو (…)
إهداء.. إلى طيف الياسمين.!! في ذلِك المساء، خرجت إلى الخلف رغم البرد. الهواء كان نقيًا لدرجة أنه يلسع الرئتين. معطفها الثقيل كان يحمي جسدها، لكن وجهها بقي مكشوفًا لرياحٍ خفيفة. مشيت ببطء نحو (…)
حين يسقط المعنى..!! إهداء.. هذا النص ليس لك… بل لما سيتبقّى منك بعد أن تنتهي من قراءته. كم مرة أرهقت قلبك على أشياء لا تستحق حتى أن تُذكر؟ كم مرة ضحكت أو غضبت أو أحببت، معتقدًا أن هذا (…)
«١» كان ذلك منذ زمن قد مضى.. في شتاءٍ بعيدٍ من شتاءات ستوكهولم، حين كانت المدينة تبدو كأنها قطعة زجاجٍ شفّافة معلّقة بين السماء والبحر. الثلج لم يكن يتساقط يومها، لكنه كان يغطي الأرصفة ببياضٍ (…)
«بين الضوء والظلال» قراءة في المجموعة الشعرية//معلقة لرحيل الشمس//للشاعر الدكتور بهنام عطالله قبل أن تفتح صفحات أي ديوان شعري، هناك لحظة من الصمت والتأمل، لحظة تشبه الوقوف على صخرة عالية عند (…)
إهداء : إلى التي وجدت الحرية في الانسلاخ من الخرائط، ولامست المعنى بين ألوان الغروب وسكون الحقول. لرحلتكِ الأبدية، بلا وجهة، بلا قيود، وبكل الصفاء الذي تستحقينه. إلى الشاعرة المبدعة... كولالة (…)
العالم الذي نولد فيه، دون اختيار أو إرادة منا، هو عالم يحمل في ذاته تناقضات صارخة. فمنذ اللحظة الأولى التي نأخذ فيها أنفاسنا الأولى، نجد أنفسنا محاطين بسياقات وتوقعات تفرض علينا، دون أن تكون لنا (…)
بكتيريا..!! زيلين...! في مملكة الأعماق، حيث لا تصل أشعة الشمس ولا يعرف الهواء طريقه، كانت تعيش بكتيريا اسمها زيلين. لم تكن زيلين مجرد بكتيريا عادية؛ كانت مفكرة، تتساءل عن معنى وجودها في عالم (…)
هذه قصة حقيقية من قلب الخيال وليس لها علاقة بالواقع.... لم أكن أتخيل يومًا أن دخولي منزل جارتي القريب من الغابة جنوب ستوكهولم سيقلب مفهومي عن الواقع رأسًا على عقب. كانت جارتي السويدية الشقراء (…)
فتح الرجل الباب وخرج إلى الشارع، لكنه واجه جدارًا ضخمًا من الضباب. اندلعت حيرته، فهو لم يكن متأكدًا إذا ما كان هو من دخل إلى الضباب أم أن الضباب هو من دخل إليه. سارت الفتاة على طول الشاطئ، (…)
أنا قطرة ضائعة بين عالمين وغيمة حزينة في متاهات الغابة أنا الصدى الذي يعاند الزمن، ونداء حزين يتيه في الفضاء اللامتناهي. أجوب الأرض بلا هوية، بين أروقة الحياة أراقب الأحلام تنبت وتذبل. أجوب (…)