«مَنزل الذّكريات» لمحمود شقير
"الجميلات النائمات" لكاواباتا الياباني و "ذكرياتي مع غانياتي الحزينات" لماركيز أجملُ ما في الكتابة الإبداعيّة أنّها تُعرّي صاحبَها وتتغلغلُ في ثنايا نفسيّته وأفكاره، وتَعْرضُه على القارئ بجرأة (…)
"الجميلات النائمات" لكاواباتا الياباني و "ذكرياتي مع غانياتي الحزينات" لماركيز أجملُ ما في الكتابة الإبداعيّة أنّها تُعرّي صاحبَها وتتغلغلُ في ثنايا نفسيّته وأفكاره، وتَعْرضُه على القارئ بجرأة (…)
مهما تعقدّت المشكلة وتأزّمت تظلُّ لدينا، كما تقول الكاتبة صباح بشير «فرصة ثانية»"" منذ تبلور الكونُ وتطوّرت الحياة وتكوّنت الأسرة وبدأ المجتمع الإنساني كان الثنائي الرّجلُ والمرأة أساسَ الكَوْن (…)
كانت عيناه تُتابع تحرّكات شفاه الإمام وهو يتلو الصلاة وشفاه الأئمة الأربعة الذين يقفون خلفه. ثم شفاه المتكلمين الواحد بعد الآخر. وانتبه بعد لحظات الصمت التي عمّت المكان لعدد من الشباب الذين (…)
"جمر الذكريات" الإصدار الجديد عن "مكتبة كل شيء" في حيفا لصاحبها صالح عباسي للشاعر والروائي أسعد الأسعد الذي يتميّز عن الكثيرين من الشعراء والكتّاب من أبناء شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة أنّه (…)
شهدت العشرون سنة الأخيرة ولادة أجيال من المُبدعات والمُبدعين، في مختلف مجالات الأدب والفن، يتميزون بالجرأة في اقتحام المنصّات والساحات المختلفة مع ثقة بأنّهم يأتون بالجديد المُميَّز الذي لم يسبقهم (…)
مُنذ اللَّحظةِ التي طُرِد فيها آدمُ وحواءُ من الجنّة ظلَّ الأمل يرافقُهما في رحمته تعالى، وأنّ عودتَهُما إلى الجنّة مجرّدُ وقت، ويعود كلّ شيء إلى ما كان. لكنّ السنوات والعقود والقرون تمرُّ (…)
جميل السلحوت اسم معروف في الثقافة الفلسطينيّة، وعلى مدار ما يقاربُ خمسين عاما كان فعّالا ومؤثّرا ومبدعا وعَلَما يُشار إليه . تعرفتُ على جميل السلحوت بُعَيْد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في (…)
* الإسم الكامل : نبيه فريد قاسم حسين. * ولد في قرية الرامة في الجليل . دكتوراة في الأدب العربي. * كما وحصل على شهادة دكتوراة ثانية من جامعة سانت بطرسبرغ في روسيا حول أطروحته عن "الحركة (…)
أسأل نفسي في كل مرّة أجلس لأكتب عن أيّ موضوع له علاقة بأبناء قرية إقرث المهجرين: لماذا تهتز يدي وتضطرب إصبعي وأدخل في حالة سَرْمديّة وأفشل في مهمّتي! آخر مرّة كانت عندما جلست لأكتب عن العزيز (…)
أجمل ما في الكتابة الإبداعية أنّها تُعرّي صاحبها وتتغلغل في ثنايا نفسيّته وأفكاره، وتَعرضه على القارئ بجرأة وسطوة، تجعل هذا القارئ يُسحَر ويَدهَش ويتمنّى ويحلم ولكنه يظلّ لا يتعدّى ذلك. كلّ إنسان (…)