اِبْتِهَالَاتُ عَاشِقٍ مَغْضُوبٍ عَلَيْه
لَحْنَ الْهُيَامِ أُغَنِّي دَائِماً أَبَداً إِنْ سِرْتُ فِي شَطٍّ أَوْ هِمْتُ فِي جَبَلِ
لَحْنَ الْهُيَامِ أُغَنِّي دَائِماً أَبَداً إِنْ سِرْتُ فِي شَطٍّ أَوْ هِمْتُ فِي جَبَلِ
إِذَا ضَرَبْتَ (وَاحِداً فِي صِفْرٍ) فَالْحَاصِلُ: صِفْرُ.. وَإِنْ ضَرَبْتَ (الصِّفْرَ فِي مَلْيُونٍ) فَالْحَاصِلُ: صِفْرُ.. أَمَّا إِذَا أَنْتَ ضَرَبْتَ (الصِّفْرَ فِي حَبِيبَتِي) فَالْحَاصِلُ: (…)
لَا وَأَلْفُ لَا..فَأَنْتَ لَنْ تَمُوتْ.. أَنْتَ بَاقٍ مِثْلَمَا يَبْقَى اللَّظَى تَحْتَ الرَّمَادِ.. أَنْتَ بَاقٍ كَالرَّبَابَةِ الصَّمُوتْ.. إِنَّنِي أَلْمَحُ أَطْيَافَكَ فِي كُلِّ الدُّرُوبِ (…)
أَلَا يَا حَبِيبَةُ إِنَّ الْفُؤَادَ سَيَرْقَى الْجِبَالَ عَلَى ظَهْرِ سِيقْ لِيَسْكُبَ عِشْقاً "بِوَزَّانَ" سَكْباً فَقَدْ شَبَّ فِي مُهْجَتِي كَالْحَرِيقْ أَنَا مَنْ حَمَلْتُ هُمُوماً ثِقَالاً (…)
يَنْزِفُ قَلْبِي مِنْ شَوْقِي لَهَا شِعْراً سَابِحاً فِي فَضَاءِ الْحَزَنْ نَابِعاً مِنْ كُلِّ الذِّي عِشْتُهُ مِنْ صُدُودٍ وَجَفَاءٍ وَمِحَنْ لَامِساً بِرُؤَاهُ نُجُومَ السَّمَا خَارِقاً (…)
جَاءَنِي الْحُبّْ بَيْنَ أُغْرُودَةِ حَسُّونٍ وَإِشْرَاقَةِ كَوْكَبْ جَاءَنِي الْحُبُّ فَصَارَ الْفَجْرُ أَقْرَبْ يَمْتَطِي مَوْجَ الْخُزَامَى وَلَهُ طَعْمَ الْفُنُونِ كُنْتُ أَرْسُمُ (…)
وَأَنَا خَالِدٌ فِي جِبَالِ الرَّدَى تَائِهٌ أَمْشِي فَوْقَ جَمْرِ الْفِتَنْ
طِرْ.. يَا بُلْبُلَ الْأَيْكَةِ فِي السَّمَاءِ الَّتِي قَدْ أَرَدْتَ وَاطْرِبْ بِغِنَاكَ قُلُوباً
أَنَا مَنْ حَمَلْتُ هُمُوماً ثِقَالاً وَجَاءَ الْفِرَاقُ بِمَا لَا أُطِيقْ سِنَانُ التَّجَافِي لَهَا فِي الضُّلُوعِ
أَلَا يَا حَبِيبَةُ إِنَّ الْفُؤَادَ سَيَرْقَى الْجِبَالَ عَلَى ظَهْرِ سِيقْ لِيَسْكُبَ عِشْقاً "بِوَزَّانَ" سَكْباً فَقَدْ شَبَّ فِي مُهْجَتِي كَالْحَرِيقْ أَنَا مَنْ (…)