الكاتب الطليعي
بعد النكسة سنة ١٩٦٧ وجدت الأنظمة العربية نفسها عارية أمام واقع جديد،بحيث إن المواطن العربي لم يعد يثق فيها الثقة التي كان أعطاها لها من قبل،فقام يبحث في جهد جهيد عن أسباب النكسة وعن الذي كان من (…)
بعد النكسة سنة ١٩٦٧ وجدت الأنظمة العربية نفسها عارية أمام واقع جديد،بحيث إن المواطن العربي لم يعد يثق فيها الثقة التي كان أعطاها لها من قبل،فقام يبحث في جهد جهيد عن أسباب النكسة وعن الذي كان من (…)
خلف جدار الأرض شدا العصفور الأخضرُ وتمادى أرسل تحت جناحيه تباشير لعيد ملتحف بالزرقة طارَ وقد عبر الريح إلى آخر حجرٍ في الشاطئِ يملك وجها للدورانِ ويفتحهُ قد آن لنا فوق ذرى فاكهة التفاحِ بأن نمدح (…)
بذل المجهود في العمل الأدبي لا بد منه، لأنه يبدو جليا للقارئ ذي المراس والتجربة، وهو من الأمور التي تزكي وجود الكاتب بين نظرائه وتمنحه المصداقية في مجال الكتابة. بالطبع هناك استثناءات، وقد زاد (…)
فوق جبهته غرس النايَ أطلق ساقيه للريح لما دنا منه غيم يريد يديه لتقبيل عشبهما عند نافذة بِذُرى منزل الأصدقاء تحط العصافير تهدي معاطفها للمرايا هناك إلهي تغضّن وجه الطريق وللعتبات فضول وجيه إلى كل (…)
في بعض اللقاءات الأدبية التي تتم فيها قراءة الأعمال الأدبية لا يحضر الجمهور بالكثافة المتوقعة بالنظر إلى وزن الأسماء المزمع قراءة أعمالها ،والتي قطعت في الكتابة مسافة زمنية كان من المفروض أن تحقق (…)
لا شك أن الكاتب سواء كان أديبا أو مفكرا يبقى في نهاية المطاف إنسانا يجوز عليه ما يجوز علي البشر من النقص و التوق المستمر إلى الكمال. إننا كثيرا ما نرى الكاتب في كتاباته يطرح قضايا و مشكلات و يضع (…)
حين تهب الريح على جسد الواحة تلقاني في باب النخلة أنظر وأعدّ السعَف المرهقَ بين رماد مندلق في العين وبين فم البئر هناك دماء تضرب للزرقةِ كنت أُواري تحت يدي قبرةً من زخَم الأيام وأقرأ عن شجر مُرخى (…)
له شارب موغل في الأناقة حيث محياه يضرب في سمرة البن، والذقن تحتله لحية رومنتيكية شربت رغد النبض، ولأن السياسة يعرفها جيدا فهْو يركب دراجة الحزب دوما ويمشي وقد زج في جيبه بجريدة حزبهْ. لجام (…)
خيمة تمرح الريح فيها وتنمو الطحالبْ. على ضفتيها يعسكر صمت رهيبٌ ويثكل روح السياسة رهط العناكبْ. فلا نأمة يستجير الفؤاد بها من عتو الرمادْ، و لا ومضة تشهر السيف ضد الدجى كي تشج الجمادْ. ويمتدّ في (…)
سيجيء الفتى المستنير وسوف يمر مساء بكل نوافذنا ثم يلقي التحيّةَ والعتبات الأخيرات سوف تميل بأبراجها نحوه وتحمحمُ عند مرور الغيوم التي سترافقه للبدايات لكنَّ شهوته يوم يظهر تصبح حاميةٌ مثل معركة (…)