الدرهم السحت
الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى عـيـــــشي عـفاف علــــيـه الله أحمده يـطـــيــــب حـتى و لـو أُطـعِـمْتُـه مُـرّا جسيمي بالهيام شكا نحولا فقلت:ألم تقل لي (…)
الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى عـيـــــشي عـفاف علــــيـه الله أحمده يـطـــيــــب حـتى و لـو أُطـعِـمْتُـه مُـرّا جسيمي بالهيام شكا نحولا فقلت:ألم تقل لي (…)
كم رمتْــكَ بسهمٍ قاتــــــلٍ غيـــر مـرّةٍ و أنتَ الـــــذي دوما تريش سهامَـــها أأعماك منها حبـــــــها أم صــــبــــابَةٌ سقتْكَ ـ و فيها يكمُنُ الحتفُ ـ جامَها؟ كـن صـديقا فـيـــه أرى مِرْآتي (…)
أبِـيتُ عـلى هـمٍّ و أرجـو انـفـــراجه و أعلم أني مثلما النــــاس في ذاكا و إلا أرونــي واحــدا خــاط دهــره لـه ثـوبه مـن راحـة الـبال أو حاكا بــــالأمـــس كــــــان مــنــاضــــلا روح (…)
نـعـم الـقـريض يـتيه حـسْنا آخِـذا مـضـمـونه فــي رفـعـة الإنـسـانِ الـشـعـر عــنـدي عــزة و كـرامـةٌ لا لــفـظـةٌ صـيـغـت عــلـى أوزانِ و أحـبـه سـلِـسا يــروق فـصـاحةً و مـتـانـةً و كـذاك عــذبَ (…)
عـلَّـمـونا و نــحـن كــنّـا صــغــاراً: "في التفاصيل يسكن الشيطــانُ" لـــم نـفَـصّلْ كـلامَـنا فــي أمــورٍ فـرمـانـا إلـــى الـرصـيف الـزمـانُ فـــوق نـهـديـها يـصـلـي الـقـمـــرُ و الـمـنـى (…)
أقرِضُ التفعيليَّ بلْ والمقفّى حيث أقماري فيهما ليس تخفـى أبداً ليس الشعــــــر يُكْتَبُ نثـرا إنما النثْرٌ من حمى الشعْرِِ يُنْـفى قالت : رصاصك ،يا له من طائِشِ يمضي سريعا مثل سهم رائـــشِ ذبح (…)
أحيانا يسير النبوغ الثقافي عند أفراد في بلد ما سيرا يفوق سير التطور والنمو في حقول أخرى مثل الاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية الخ في ذلك البلد....فمثلا دولة كمصر بزغ فيها نجم العقاد و طه حسين و (…)
مات اليسارْ لم يبق منه غير ذكرى و حالات انكسارْ بحثت عنه في حياة الشعب لم أجدْهُ في كراسي البرلمان لم أجدْهُ ثم أبتُ خائبا لاشيء غير الريح تعوي في قرابي و ملء كفي حفنة من الغبارْ. ظمأ الحضور نما (…)
إلى مسجد طورا و طورا إلى حانِ يكون مـــــلاكا تارة و كشـــــيطانِ و يحسن للمعــدوم من فضل ماله و يجـــــنــي ذنوبا لا يرى أنه جانِ كل فتوى امتطتْ لسان جهول أزهقــت أرواحا و أخْلت ديارا كم (…)
يحل الظلام. فيسرق حدة أعيننا و برفق يرش رذاذ الكرى فوقها ثم يرسل فيها رؤى تمتطيها ملائكة أو رؤى تمتطيها أبالسة. النار تعض و يغريها البنزين و يرمي مقلاع الريح بها حيث حقول القوم لتقتل جوعا ينهشها (…)