لينين وقراءة التراث
كنا إلى وقت قريب لا نكاد نقرأ مقالا ثقافيا ـ كذا ـ في جريدة من الجرائد دون أن يكون فيه استشهاد من مقال أو كلام لأحد المثقفين وخاصة من أولئك المحسوبين على اليسار وبالأخص الاستشهاد بلينين باعتباره (…)
كنا إلى وقت قريب لا نكاد نقرأ مقالا ثقافيا ـ كذا ـ في جريدة من الجرائد دون أن يكون فيه استشهاد من مقال أو كلام لأحد المثقفين وخاصة من أولئك المحسوبين على اليسار وبالأخص الاستشهاد بلينين باعتباره (…)
أسمي الرياح هواجس تعرو النوافير أجترح المعجزات على سمْتِ كاهلها بينما قد أحقق في الضبح عند الخيول وفي أديم المساءات أشعلُ حشد المرايا التي سبقت ناشز اللؤلؤ الكثِّ للومض، كنا هناك جديرين بالطرقات (…)
بصراحة وصدق أول مرة أطالع وأقرأ أن لفظة التصحيف هي مأخوذة من كلمة صحيفة، ومعنى التصحيف هو الخطأ في قراءة الصحيفة، ومما زاد في دهشتي أن الصحفي هو من لا يقرأ الصحيفة كما يجب أن تقرأ فتكون قراءته لها (…)
ما زلت أذكر فضل المدرسة علينا وفضل أساتذتنا الكرام الذين تعلمنا على يدهم، وتشربنا المعرفة في شتى الحقول والميادين من رياضيات وتاريخ وجغرافيانحو وصرف وبلاغة وعلم فرائض وعروض وأدب الخ...الخ... وإذا (…)
منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط كفيه إلى الحجر بكل حماسٍ لينقّيه من شبق راب قليلا كان عبورا في الواقع ممتزجا بفراغ الأوقات ولم يك يعلم أن الليل ولو كان كثيرا قد تحرسه امرأة تتقمص (…)
إبراهيم ناجي (١٨٩٨م-١٩٥٣م) شاعر مصري غني عن التعريف،اشتهر ب"شاعر الأطلال" والأطلال هو عنوان القصيدة التي تغنت بها السيدة أم كلثوم وسار بذكرها الركبان. كان إبراهيم ناجي طبيبا واشتغل بالأدب (…)
تعدو الغيمةُ ليس تني تعدو نازلةً عند طموح براح ظمئِ والنوء مضى يحتدم ولا يتسع لما للبرق من النزَواتِ، إذن هو وطنٌ ساجٍ يتأمل في مائدة الغيب يعيد قراءة فصل معتمد من سِفْر الرغبة أنا قبل حلول (…)
الشاعر القروي (١٨٨٧ ـ ١٩٨٤) هو شاعر لبناني ،واسمه الحقيقي هو رشيد سليم الخوري، ولد شاعرنا في قرية البربارة، ويقال أنه لم يولد فيها بل ارتدى هناك قميصا ترابي اللون فانتسب إليها. هاجر القروي إلى (…)
كذلك كنت وما زلتُ أسكب في رأس نجم مراثيَ باذخةً تتدفق بالاحتمالات تزرع بين نواجذها النطقَ تنسى لماما... هو القلق الدائريُّ يجوب المدينةَ لا نأمةً منه تنثالُ لا حجرا راتبا يعتريه سوى كمْأةٍ تستحل (…)
اَلشِعــرُ صَــعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه إِذا اِرتَــقى فــيهِ الَّذي لا يَعلَمُه زَلَّــت بِهِ إِلى الحَضيضِ قَدَمُه وَالــشِعرُ لا يَسطَيعُهُ مَن يَظلِمُه يُــريــدُ أَن يُــعــرِبَهُ (…)