قلبٌ نبي
خارِقٌ للحنينِ احتمالُ الرطوبةِ في الحبِّ.. مُذْ كانَ وجهُكَ كان النداءُ وكانت نُبُوَّةُ قلبي التَّفاسيرُ تَمْلَؤُنا بالبَشاعَةِ والحَرُّ يجعل قلبَ السماءِ أقَلَّ اتِّساعًا وأكثرَ (…)
خارِقٌ للحنينِ احتمالُ الرطوبةِ في الحبِّ.. مُذْ كانَ وجهُكَ كان النداءُ وكانت نُبُوَّةُ قلبي التَّفاسيرُ تَمْلَؤُنا بالبَشاعَةِ والحَرُّ يجعل قلبَ السماءِ أقَلَّ اتِّساعًا وأكثرَ (…)
تبارك من أنزل الموت مفتتحا للقصيدة ثم أبى أن يموت اقتربتُ من اللااقترابِ أعوذ به من ممارسة الشعر دون القصيدةِ إذ ربَّما يستعيد المساءُ استدارتَهُ ليُعيدَ القصيدةَ للصدر مُخْبَأَةً
بِهذَيْن يُبْتَدَأُ المنتهى.. يومها لم أكن أملك الوقت كي أجمع الحب في سلتي أحضنَ الذكرياتِ الأخيرةَ أبتلَّ بالدفء..
(الشعرُ مائدةُ التَّسَوُّلِ للذي يَبْتاعُ حُبًّا أو يَرودُ عوالمَ الذكرى ليُقْتَلَ مَرَّتَيْنِ الشعرُ أكذبُ ما يقول العاشِقونَ و أجملُ الكذبِ الذي يرتاح في قلبيْنِ)
الساعة الآن التردي و الرحيل يَعُجُّ بي سيضيق ليل المُبْعَدينَ عن التَّرَقُّبِ ثم يَتَّسِعُ البعادُ الليلَ و المنفى يُسائِلُ عَنِّيَ المارّينَ عَبْرَ الجرحِ و النّاجين من شَرَكِ القصيدةِ و الصغيرةُ..
أستقبل الطرقاتِ: يا ريح النوى طربَ البعادُ على دمي و تَنَكَّرَتْ لي كل أروقةِ القصيدِ فأدمن الوجعُ التَّسَكُّعَ بَيْنَ بَيْني.
سلامٌ عليكَ.. إلى أن تنام الليالي على مقلتيكَ فليلى التي كنتَ تغزل من روحها في الصباح وجودَكَ أطفَأَتْ الكونَ حتى تعودْ
نهاية.. كيف ننصب أميرًا للشعراء جميعا و لم يشمل الاختيار أعلاما هي الشعر في عصرنا كمحمود درويش وأحمد بخيت و أحمد عبد المعطي حجازي و غيرهم؟؟ و لو افترضنا أن المسابقة للشعراء الجدد فهل هناك شعراء جدد وشعراء نصف عمر و شعراء أكل عليهم الدهر و شرب؟ و لو قلنا إنها لغير المعروفين من الشعراء ممن أدارت لهم الكاميرات ظهورها فهل نأخذ شريحة منهم لنفضلها على البقية ممن عُرِفوا سواء كان ذلك بشاعريتهم أو عن طريق بلاط السياسة الرحب؟
قلتُ مدي شراع الهوى تتساقطْ إليك رفوفُ الإجاباتِ عما تريدينَ قبل انكسارِكِ حَيْرى على شرفة الحبِّ
قد آن أن يفضي البكاء فيا عيوني اِمْنَحي للشدو ألف سحابة أخرى وعودي.. للقصيد عليكِ ألا تجرفيه و لي عليكِ قصيدةٌ وغمامتانِ