استغاثة
وقفت من بعيد أتأمل حزنها الدفين وثباتها الرصين وشموخها العظيم... تمر بها الأحداث الجسام فلا تضعف ولا تلين... الآن أراها على غير عهدها وقد تضاعف ألمها وكسى الحزن وجهها، وانفطر قلبها، فترفع أكفها (…)
وقفت من بعيد أتأمل حزنها الدفين وثباتها الرصين وشموخها العظيم... تمر بها الأحداث الجسام فلا تضعف ولا تلين... الآن أراها على غير عهدها وقد تضاعف ألمها وكسى الحزن وجهها، وانفطر قلبها، فترفع أكفها (…)
فى الوقت الذى رسم فيه أحدهم قلبين على جذع شجرة، امتطى آخر صهوتها العالية، رافعاً شعارات العداء والكراهية.... هو شاب فى مقتبل العمر، لكنه رضع البغض من صغره، فقسى قلبه، ولم تخشع جوارحه.... رفع (…)
أفزعنى من نومى الهادىء، انفجار مفاجىء.... شعرت بدوار، الأرض (أم الأسرار) تتحرك بغير استقرار؛ حركات تنبىء بشر وخطر، تهدد الحياه، وتخالف اتجاه إرادة البشر .... ترك الناس بيوتهم، وبحثوا عن مكان (…)
فى مشهد مروع رهيب، راحت الأم تبحث عن ابنها الوحيد، تنادى عليه وسط أشلاء لا تسمع ولا تجيب.. أشلاء اختلطت بالدماء على قضبان قُدت من حديد.... منذ دقائق معدودات كان التلاميذ والتلميذات فى حصتهم (…)
أمواج من البشر فى هذا العصر، تموج سابحة فى اتجاه القصر، من مختلف الأحزاب السياسية، ومشايخ الطرق الصوفية، حاملين شعاراتهم الحماسية، المطالبة بحقوقهم الإنسانية، فى الحرية والعدالة الاجتماعية... (…)
طال انتظاره فراوده الشك، وهو فى داره (دار الحق)، تمكن الحزن العميق من قلبه الطفولى الرقيق.... وتزاحمت رأسه الصغيرة بتساؤلات كثيرة عن غياب الورود والزهور الجميلة، التى لم توضع على قبره منذ شهور (…)
أخرجت تلك العمارة الشاهقة لسانها لقوانين البناء، وأضحت تناطح السماء، والمستأجرين الجدد مستجيرين من الرمضاء بالنار، مستهينين بالأخطار رافعين شعار (العمر واحد والرب واحد)! لم يُشبع نهم المالك ثمار (…)
يقولون القط بسبع أرواح، أما البنى آدم فروحه فى أنفه، دفعته الغيرة من هذا الكائن الصغير، الذى يمتلك قدره عجيبة على الإفلات من الموت، إلى تقمص الصوت، فانتابته حالة من المواء، وهو يواجه كارثة (…)
جلسنا أمام التلفاز نتابع خبر وفاة (نيل أرمسترونج) أول رائد فضاء وطأت قدمه سطح القمر، بادرتنى زوجتى (أم عمر): ـ أريد زيارة القمر يا شاكر. وكأنها تدعونا للخروج فى نزهة للقناطر! قمت على سبيل (…)
"من قرية (sun soft) (الشمس الناعمة)، أنقل لكم بكاميرا متشائمة، هذا التقرير الإخبارى لقناة (النيل) للأنباء؛ حصرياً (بالصاد أو السين) على حد سواء...." قام صاحب المقهى الشائن بتغيير القناة، حتى لا (…)