صياد الرؤيا
حين يكونُ السرابُ صيَّادَ الرؤيا فللزرقةِ معنى.. حين يكونُ الماءُ لغةً فالطحلبُ همسٌ تفشى،
حين يكونُ السرابُ صيَّادَ الرؤيا فللزرقةِ معنى.. حين يكونُ الماءُ لغةً فالطحلبُ همسٌ تفشى،
(١) سَتُجمعُ الأشلاءُ في السماءْ سَتُجمعُ الأشلاءُ في السماءْ فلا تخافْ سَتُبعَثُ كاملاً جميلاً نورُ قيامتِكَ يطفئ أوكارَ سوادِهم فَلا تخافْ؛ سَتُجمعُ الأشلاءُ في السماءْ لِسائلٍ عن مِزقَةٍ (…)
لا فرقَ بين الترابِ و الغيم ِ إلا مزاجٌ في اختيارِ المكان.. لا فرقَ بين الموت ِوالحبِ؛ القبرُ قبضةٌ تحكمُ الإمساكَ بالجثةْ ،
حين يكون السرابُ صيادَ الرؤيا فللزرقة معنى... أما حين يكون للشاعر نولٌ يحيك به الريحَ من الريح ِكي يداوي المسافة بالهبوب... أوحينَ شاعرٌ يعلق النجمةَ زراً على قميصه.. يلمسُ الهدوءَ.. يتحسس نبضَه (…)
حين يكون السرابُ صيادَ الرؤيا فللزرقة معنى... أما حين يكون للشاعر نولٌ يحيك به الريحَ من الريح ِكي يداوي المسافة بالهبوب... أوحينَ شاعرٌ يعلق النجمةَ زراً على قميصه .. يلمسُ الهدوءَ.. يتحسس نبضَه (…)
للأنثى مثلُ حظِّ قمرين ِ، وتشهدُ البراري ... ناعستُ بالعشبِ أطرافَ النسيم ِ ، شددتُ البحرَ من موجةٍ .. في القلبِ قطرتُ نجمةً نجمةْ ..
شاعر يملك مخيلة السحرة، كل قصيدة هي اكتشاف شعري جديد وسر من أسرار الحزن الملون. ظلالٌ للكلمات وظلال للظلال تمتد ملونة في مشهدية شعرية تتألق بأبهى ما يكونه الشعر. مشهديةٌ يتناوب على تشكيلها كل (…)
يهامسني الأزرقُ لأن اللونَ وشايةُ الضوء ِ عما يدور ببال الهواءْ .. فما يدورُ ببال سماءٍ
يربي الضُوءَ في القوارير ِ، و أنا أشتلُ في الغيمِ زنابقَ لأعطرَ منابعَ الريحْ....
الموتُ فضيحةُ الروح فاصعدي... اصعدي... شريكُكِ المسجى يناورُ زوبعةً سوداءَ....