إدانةُ قَدَح ْ
أشِفَاهي جفَّتْ..؟! لمَّا جفَّتْ سَاقيةُ الشَّهدْ ولهيبُ الخَدَّينِ غَدَا سَفَرًا.. وشْمًا.. بَوْحًا.. في قَارِعَةِ الكِتْمانْ وأنَا المُلقَى بينَ يديِّ امرَأةٍ سَاديَّةْ وأنَا ظمآنْ فَأُراودُها (…)
أشِفَاهي جفَّتْ..؟! لمَّا جفَّتْ سَاقيةُ الشَّهدْ ولهيبُ الخَدَّينِ غَدَا سَفَرًا.. وشْمًا.. بَوْحًا.. في قَارِعَةِ الكِتْمانْ وأنَا المُلقَى بينَ يديِّ امرَأةٍ سَاديَّةْ وأنَا ظمآنْ فَأُراودُها (…)
حَبيبَتي.. في شَاطئِ الشَّهوَةْ يَفصِلُنا.. الَّليلُ.. والأحدَاقُ.. والرَّهبَةْ أودُّ لوْ..؟ لوْ أنَّني لُعبةْ! تحضُنُها.. لتخفُتَ الرَّغبَةْ! * * * لكنَّنا.. في شُبهةِ الَّليلِ الأخيرْ وحينَ كانَ (…)
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، الاردن صدر الديوان الشعري الثاني للشاعر اليمني محمود قحطان بعنوان «ما فاض عنهم.. وما تبقى مني» وقد جاء في ١٣٦ صفحة من الحجم المتوسط، وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور. (…)
علَّموني الخوفَ.. منْ ضوءِ النَّهارْ طَعَّمُوني اليَأسَ، منْ غَيرِ انتظارْ قتَلوُا فِي دَاخِلِي حُلمَ الصِّغَـارْ رَسَمُوا.. فوْقَ فَمي،صَكَّ انتِحَارْ طوَّقوني.. حاصروني.. كالسُّوارْ صلبوني.. (…)
أيُّها النَّائي.. أجِبني أينَ تذروكَ السُنُونْ؟ هَائمًا، ألقَانِي وَحدِي نبتةً تَعبَى تُعَاني هِجرَةَ الرُّوحِ وَمَوتًا لا يَلينْ
لمْ أعرف امرأةً أخلصَتْ كلُّ النسَاءِ ... كفرَتْ بالقلبْ