ناقص!! ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة – دكتور نحن جاهزون ومنتظرين حضرتك في المعمل. – خلاص أنا أتي ورائكم، كلكم موجودين الآن؟ – عبد الرحمن ناقص. – عيب لا تسب زميلك!! – لا.. لا هو ناقص في العدد.
رواية استرداد حياة..للأديبة سناء أبو شرار ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة صدرت رواية "استرداد حياة" للأديبة سناء أبو شرار عن دار الهلال المصرية و تم عرضها في معرض الكتاب في القاهرة لعام ٢٠١٣. جميع أحداث هذه الرواية حقيقية، بطلة الرواية إنسانة بسيطة وقد تم صياغة هذه (…)
أرز سوبر! ١٨ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة دخلتُ على زُملائي في العَمَل، فوجدتُهم يناقشون نتيجةَ الاستفتاء الأخير الذي تَمَّ بسويسرا، بخصوص قانون منْع الموافقة على بناء المآذن لمساجِد المسلمين بها، فوجدتُهم منقسمين لفريقين: فريقٍ مؤيِّد، (…)
اليوم 24 ساعة ١٦ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة دَخَل الولدُ على والده يسأله: • يا "بابا"، كم عدد ساعات اليوم؟ فنَظَر له باستغرابٍ شديد: • ألاَ تَعرِف؟! • بلى، لكن أُريد أن أتأكَّد أنَّك تعرِف! • هل تَمْزَح معي؟! • لا واللهِ، لا (…)
البقرة ولدت!! ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة ظلَّت البقرة «تحذق» بين آونةٍ وأخرى، تضرب الأرض بأَرْجلها، تهزُّ ذَيْلها، تنظر إلى مؤخِّرتها، ظلَّتْ على هذه الحال طوال الليل. في الصباح: بدأ يسيل من «حياها» إفرازٌ «رمي» كَرِيه الرائحة؛ مما (…)
حُسن الخاتمة! ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة غاب العمدة منذ عدَّة أيام، فَذَهبوا للاِطْمئنان عليه، ودَقُّوا جرَس الباب فلم يُجِبهم، فحاوَلوا الاتِّصال به عشرات المرَّات، لكن دون جدوى، فظنَّ بعضُهم أنه سافر لزيارة ابنٍ من أبنائه. في نِهاية (…)
طفل أنبوبي!! ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة أخَذ بُوَيضةَ المرأةِ وخصَّبها في المختبَر عَبْر تلقيحها بالحيوانات المنويَّة لزوجها، بعدَ انقسامِ البويضة سمح لها بالنموِّ في المختبَر، فأصبحتْ جنينًا في مراحلِه المبكِّرة، قام بإدْخالِه في (…)
طفولة ربانية ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة لم يكن طِفلاً مُعجزة، بل هو طفل عادي، قُدراته عادية جِدًّا، لا يحفظ من المرة الأولى، بل يحفظ وينسى، أحيانًا يُعْيِيه الحفظ، فكان في بعض الأحيان يَمكُث اليومَ الكامل يُحاول أن يَحفظ آيةً واحدة، حتى (…)
مشهد مسروق!!.. ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة نظرت سمية لساعة الحائط المعلقة في منتصف صالة شقتها، السابعة مساءً.فألقت النظرة الأخيرة على حالها أمام المرأة للتأكد من تناسق تسريحة الشعر والبلوزة.انطلقت.. استقلت سيارتها.متجهة لدار السينما (…)
دفن بالوسطة!!.. ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة ساعة وراء ساعة، الوقت يَمُر، أنظرُ تارة في ساعة الحائط، وتارةً في ساعة هاتفي الجَوَّال، أدخل على أمي المطبخ: • هل كلمكِ؟! • لا، فأنا لن أكلمَه، المفروض أنه يكلمنا هو! • فعلاً، أنا خائف أكلمه (…)