البحث العلمي بمصر المحروسة
يقام مؤتمر علمي في تخصص من المفترض أنه تطبيقي، يخدم المجتمعَ بشكل مباشر، ينظمه مركزٌ علمي متخصص، ولهذا المركز العلميِّ أفرُعٌ كثيرة منتشرة على مستوى الجمهورية، والأهداف الرئيسية التي أنشئ من أجلها (…)
يقام مؤتمر علمي في تخصص من المفترض أنه تطبيقي، يخدم المجتمعَ بشكل مباشر، ينظمه مركزٌ علمي متخصص، ولهذا المركز العلميِّ أفرُعٌ كثيرة منتشرة على مستوى الجمهورية، والأهداف الرئيسية التي أنشئ من أجلها (…)
بما أن مصر تعيش حالة من العنف المجتمعي منذ سنوات عديدة، وقد زاد هذا العنف بعد ٢٥ يناير ٢٠١١؛ وذلك لأسباب لم يمكن حصرها، ولكننا يمكننا أن نجمعها في تصنيفات محددة كالتالي: • إما بسبب مثلث: الفقر - (…)
صدرت الطبعة الأولى من رواية "يا ناااس" للقاص والروائي محمد مصطفى الخميسي، العام ٢٠١٤، عن دار الإسلام للطباعة والنشر. وتقع الرواية في ١٢٦ صفحة من القطع الصغير. من غلاف الرواية نستطيع أن نحكم (…)
ظلَّ يطالِع الأخبار وينتقل بيْن الروابطش الإلكترونيَّة حتى شدَّه خبرُ تأسيس حِزب شبابي جديد، وانعقاد مؤتمره التأسيسي الأوَّل، فتَح المتصفِّح وظلَّ يقرأ إلى أن وصَل فيه إلى: .... وشارَك الشاعر (…)
يجلس أحمد أمام التلفاز يُشاهد الإعلانات، إعلانًا تلو الآخر، فرأى إعلانًا جديدًا عن نوع جديد من البطاطس الجاهزة للأطفال. وبمجرَّد أن انتهى الإعلان قام من مكانه مسرعًا ينادي على والده: • يا أبي، (…)
استيقظ مبكِّرًا، بعدما رنَّ جرس المنبِّه، كلُّ شيء كان جاهزًا: الحقيبة، الملابس، الإفطار؛ فأُمُّه لم تنم، ظلَّت طوال الليل ترتِّب أغراضه، قَبَّل يدها، حمَل كلَّ ما أعدَّتْه، نزل ووقف أمام البيت، (…)
كان بخيلاً جدًّا، يضع القِرْش على القرش، لكي يجمِّد الجنيه، فلا يُنفق ما جمَّدَه إلاَّ لضرورة قُصوى، في الصباح يعمل محاسبًا في شركة خاصَّة، يذهب إلى محلِّه لِتَصليح الساعات في المساء، فكان يهوَى (…)
استلم «مصباح» عمَلَه بالإدارة التعليمية التي سلَّمَته عمله بمدرسة قرية «أبو طربوش» الثانوية للبنين، كموظَّف إداري على الأوراق، لكن كمدرِّس لتدريس مادَّتَي اللغة العربية والتربية الإسلامية بشكْل (…)
تقام حفل توقيع أحدث إبداعات الروائي اشرف الخمايسي... رواية «منافي الرب» بمكتبة البلد، القاهرة أول شارع محمد محمود من ناحية التحرير أمام باب الجامعة الأمريكية، يوم الجمعة ٢٩ مارس ٢٠١٣ الساعة (…)
نزلت من التاكسي خلف أمي، فدخلت الشارع وهي تسبقني بخطوتين، ثم وقفت تسألني: – ما كل هذه الراحة؟! فنظرت لها باستغراب والابتسامة تملأ وجهي، ففهمت ماذا أريد أن أقول، وقالت: – ولكن لهذه الدرجة (…)