نخلة تٌرك
تتمايل الشابة بخيلاء لتهز الارض بقدميها وبخلخالها الفضي وهي في طريقها لمعاونة أبيها في زراعة قراريطه القليلة، يتوارى شباب القرية حين تقترب وتجحظ عيونهم في شوق لرؤية المرمر،حتى حين تغدو أو تعود (…)
تتمايل الشابة بخيلاء لتهز الارض بقدميها وبخلخالها الفضي وهي في طريقها لمعاونة أبيها في زراعة قراريطه القليلة، يتوارى شباب القرية حين تقترب وتجحظ عيونهم في شوق لرؤية المرمر،حتى حين تغدو أو تعود (…)
تقف في نهاية الممر الواصل بين ذلك الميدان الصغير والميدان الكبير، تنظر اليه، تناديه، وضع يده على صدره متسائلا : انا؟ بحسم أكدت انها تريده هو، هرول تجاهها،يدفعه حُسنها للوصول، كلما اقترب تتلاشي (…)
– القاص المصري محمد محمد يوسف – مواليد الخامس من سبتمبر أيلول ١٩٦٨ – التخصص الجامعي: الآداب – اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: الزقازيق -مصر – الشهادة الجامعية: ليسانس – التخصص الأدبي: قاص (…)
ياله من صندوق كصندوق الدنيا يحمل ذكريات احتفظ بها الرجل منذ أن كان عمره احدى عشرة سنة مازال يتذكر ذلك اليوم الفارق في حياته يتذكر يرقص قلبه فرحا ...(هاهو أبي رحمه الله يمسكني خائفاً أن يفقدني في (…)
تُمسك بقضبان شباك، وحدود من خشب قديم، تنادي على سراب يلتحف بالسواد: هاجر هاجر! الى أين ترحلين؟ أتتركين بيتا ضمنا منذ الصغر! هاجرانظري إلىَّ نظرة ربما تكون الأخيرة،عينيَّ ضاعتا بين سواد (…)
في ركن ذلك العنبر كان يهذي ويتمتم بكلمات غير مفهومة ، لم أتبين منها غير " أحبها " ، اقتربت منه ، كنت في بداية عملي كطبيب ، تخرجت منذ فترة قصيرة ، ساقني حظي للعمل في ذلك المستشفى الشهير للصحة (…)