هواجس قبل الرحيل.....
هبّتْ عواصفُ حقدٍ من بعيد.... فجرفتْ بذورَ محبةٍ ضائعة بين أشواك الألم .... تلبّدت السماءُ بغيومٍ غاضبة، فوصل الرعدُ قبل الوميضْ! إنهمرتْ زخاتٌ مكتظة بأسئلةٍ حائرة على أرضٍ جرداء هجرتها القيم . (…)
هبّتْ عواصفُ حقدٍ من بعيد.... فجرفتْ بذورَ محبةٍ ضائعة بين أشواك الألم .... تلبّدت السماءُ بغيومٍ غاضبة، فوصل الرعدُ قبل الوميضْ! إنهمرتْ زخاتٌ مكتظة بأسئلةٍ حائرة على أرضٍ جرداء هجرتها القيم . (…)
– شعرت بالإعياء والأسى وأنا أحدّق في وجه أستاذي المشرف على البحث…..! كنت أنظر له بنظرات ملؤها الريبة والدهشة والإنكسار بعدما سمعته يقول : فتش عن موضوع بحثك العلمي بنفسك كي تنال الدرجة الأكاديمية (…)
دخلتْ مكتبي وعلى وجهها الناعم البريء إمارات الكآبة والتعب... عيونها العسلية تفيض بالدمع ونظراتها الخجلى توحي بحسرة مخنوقة ... عرفت أنها تريد أن تفضي بشيء يضير خاطرها ويؤلم ضميرها ! فهي ومنذ زمن (…)
أماه لا تبكي على حسراتي ان أعلنت سحب السماء وفاتـــي وأصابني داءُ الحنين بمقتلِ وسمعت عن بعدِ صـدى آهاتـــي أو غيّر الزمن الحزين طبائعي وتبدلت عبر السنين صفاتـــي قد شاءت الأقدار بعدا بيننا (…)
لا يضحك ولا يبتسم عندما يمر مؤديا تحية الصباح، وسرعان ما ينهمك في عمله متجنبا الإحتكاك بالآخرين أو الكلام معهم.....هذا هو ديدن زميلنا في العمل الذي لم يتغير منذ ان عرفناه.... نشعر فيه وكأنه موجود (…)
في ليلة هادئة نادرة من نوعها ... خالية من قلق مزمن وهمّ عميق... ليلة إبتهجت فيها أطراف السماء بأشعة قمر ضاحك ... تسللت روحي في أعماق الفضاء، فوصلت عالما مجهولا لا أدرك أبعاده....أخترقت أقطار (…)
حملت باقة من الورود في سلّة عمري وكانت فيها الألوان زاهية....متباهية.... جلست أتمعن في تلك الورود بعدما أتعبتني الحياة بهمومها ومقالبها، بأحداثها وتحدياتها، بألغازها وفلسفتها....وعلى حين غرّة بدأت (…)
– الدكتور محمد مسلم الحسيني مواليد الأول من تموز يوليو عام ١٩٥٢ في بابل، العراق العنوان الحالي (المدينة، والدولة): بروكسل. بلجيكا التخصص الجامعي: العلوم الطبية اسم الجامعة، والدولة التابعة (…)
في خلوة مع نفسي الثائرة على نفسها وذاتي المنتفضة على ذاتها... أقلب أفكارا تائهة بين وفرة الشك وشحة اليقين وبين ظلمات الوهم وبصيص الحقيقة. أتمعن في دواعي التمرد ومتطلبات القناعة، في جحيم الواقع (…)
الإحساس وجود غير مادي ندركه ونعيه لكننا لا نستطيع تفسيره وتحليله فهو لا يتسم بخواص وخصائل المادة، أي ليس له وزن أو حجم أو كثافة، كما ليس له أمواج أو ذبذبات أو ترددات، فلم يره أحد تحت عدسات المجهر (…)