النمر الذي لم ننتظره: عن أبٍ تعلم التمهل من ابنه
نشر المقال الأصلي في مجلة «دير شبيغل» الألمانية، العدد ٣٠ لسنة ٢٠٢٦ (النصف الثاني من شهر يوليو)، قسم الاقتصاد، الصفحات ٧٢ إلى ٧٤ في مقال لافت بأسبوعية دير شبيغل الألمانية، يروي الصحفي شتيفان (…)
نشر المقال الأصلي في مجلة «دير شبيغل» الألمانية، العدد ٣٠ لسنة ٢٠٢٦ (النصف الثاني من شهر يوليو)، قسم الاقتصاد، الصفحات ٧٢ إلى ٧٤ في مقال لافت بأسبوعية دير شبيغل الألمانية، يروي الصحفي شتيفان (…)
بعض المدن تمنح أبناءها ملامحها، فيحملونها معهم حيثما حلوا وارتحلوا. والصويرة، مدينة الرياح والأسوار المطلة على الأطلسي، التي عاشت فيها الكنس إلى جوار المساجد منذ نشأتها، منحت ابنها هشام دينار (…)
حين يصبح الشعر وِردا: قيس بن يحيى في حضرة الجمعة قراءة في ديوان "ليلة الخميس... نفس الجمعة" على غلاف أزرق داكن، في لون المساء حين يوشك أن يستوي ليلا، تنبثق من الحافة اليسرى دائرة من الحروف (…)
حين تنصهر الشغوف: قراءة نقدية في كتاب «مسار الجذوة: دليلك لاكتشاف حياة ملؤها التحقق والعيش في ضوئها» لبول كيربي قراءة في الغلاف الغلاف بياض قماشي يخترقه شريط أفقي من ضربات مائية عمودية: قرمزي (…)
جمالية الذوق ومعقولية المعنى: مذاق السعادة في كأس المعنى يعد الذوق من المفاهيم المحورية في التجربة الروحية في الاسلام، فهو ليس مجرد حس جمالي شكلي، بل هو ملكة باطنية تمكن السالك من إدراك (…)
كلما ارتفع الإنسان وعيا، كلما ارتقى عن أقرانه، فيرتقي ويرتقي فوق جبال المعرفة حتى يصير طائرا بوعيه كالنسر الثقافي الذي يرى الأشياء بمنظور أكثر شمولية ودقة، فيفهم الأشياء بشكل أوعى وأعمق وإن بدا (…)
لا شك أن المؤمن يتوجه بيقينه لحضرة الله في كل صلاة و ذكر و دعاء سواء بشكل فردي أو جماعي لا لشيء الا ليروي عطش آنيته الجسدية بما هو جوهر الصلاة من خشوع و حضور يجعل ماء الغيب يسري في عروقه و أنسجة (…)
يسلم كل احد منا بعد تطور العلم طبعا، لا قبل ذلك، ان من المخلوقات التي لا حصر لها جنت عن العين في حين أن اخرى و هي أيضا لا يمكن تعدادها ظهرت العيان. الأشعة الكهرومغناطيسية، الأشعة السينية، (…)
تصور معي اخي القارئ ان يتاح لك الجلوس وجها لوجه لتتبادل اطراف الحديث مع نجباء الكون في هذا العصر، فكم ستكون سعادتك مبهجة لما تعلمه من مقدار الاستفادة العظيمة التي قد تستقيها من هؤلاء، طبعا في (…)
هناك تقنيات للتعامل مع الذكريات مهمة للغاية اذا تمعنا في فاعليتها في حياتنا اليومية، فرب شخص يعيش تعيسا، لا لان حاضره بئيس، بل لمجرد انه عانى التعاسة يوما...، كما ان استحضار الذكريات ذات الحمولة (…)