الشاهد الأخير
سأكتب عن الحب لأفك عني سحر المرأة. ولأنجو من الحب بالكلمات وأمضي إلى النوم بلا عذاب البنفسج. .... محمود درويش وغطّتني بيدين وارفتي الأماني والندى وشدّت وثاق فمي بشفتين لا تعرفان الفرق البسيط (…)
سأكتب عن الحب لأفك عني سحر المرأة. ولأنجو من الحب بالكلمات وأمضي إلى النوم بلا عذاب البنفسج. .... محمود درويش وغطّتني بيدين وارفتي الأماني والندى وشدّت وثاق فمي بشفتين لا تعرفان الفرق البسيط (…)
هي هي.. كدأبها تحت الحصار وفوق القلب فكلّما ضاق الحصار اتّسعت حدود البلد هي تحت النار وفوق اللهب فهل كان علينا أن نصدّق أحلامنا فما كان في الأمر غوايةً ما
كأني لم أعد حياً.. في هذا النهار الطويل والليّل احتضار الفرائص كأني أحملُ نعشي على طبق من غمام كي يفتح شهية الموت
إلى صديقي الباقي الذي كان شوقاً تفشّى بي كان... رافع وكما في الشطر الأول من القلب أراجع أشواقي الباقيات
لو أستطيع نسبت هذا الحبّ لي وهذا اللّيل المحروس بالنباح يؤرّخ سفراً لمثواي قبل الأخير حين تندلع القريحة بالنص
يمسسني شتاءٌ بغيمه كشيطان! فأتخبط مطراً وأعدو خلف ظلًي أجمع أحلامي الهاربة لأجدد ليلي الطويل
للذكرى طعمٌ آسرٌ ومذاقٌ أسير غيمٌ وارفٌ ووداعٌ أخير للذكرى.. شهيقٌ وللذكرى زفير
أنا الحقُّ انا الحقُّ وأنا الثورة المحتملةْ ولي قلب تكوّم الشوق به سبعَ سمواتٍ ثم استوى على صليب الهوى
غابَ الكلام الذي لم يقلنا بعد عن مكانٍ يسلّم فيه الريح أنفاسه الأخيرة ولم يأتِ السلام بما يشتهي الحمام