رسالة من زهرة المدائن
عزيزتي بغداد.. الكتابة إلى من أحب شكل من أشكال العشق، ولا سيما بيني وبينك وشائج قربى وصلة رحم وقواسم مشتركة في الأوضاع والأوجاع والأحزان، فلا يمنعني من الكتابة إليك الحدود الجغرافية، ولا السياج (…)
عزيزتي بغداد.. الكتابة إلى من أحب شكل من أشكال العشق، ولا سيما بيني وبينك وشائج قربى وصلة رحم وقواسم مشتركة في الأوضاع والأوجاع والأحزان، فلا يمنعني من الكتابة إليك الحدود الجغرافية، ولا السياج (…)
وتأكل من سور يأجوج تبنى لمأجوج في كل أرضٍ قناة فضاءٍ و قاعدة عسكرية ولم يبق إلا قليلٌ من الوقتِ .. كهفٌ من الحبِ .. حرفٌ من الذكْر قبل انقلاب الزمانِ دخاناً مبيناً على الأعين البائسة
لم ترد أن تُعرف أو تكتب عن نفسها أي شيء حتى أنها كانت تتعمد ألا تنظر في المرآة عند خروجها كل صباح كي
ألقاك في سلامْ ألقاك في شوارع المدينة المطمورة الأسماء في الإسمنت و الزحامْ ألقاك في الضجيج يملأ استمارة الحياة بالصخبْ وفى الدخان يطبع العيون بالرماد والوجوه بالأختامْ