سرينادا
لحن يعزف في ضوء القمر من قبل عاشق تحت نافذة محبوبته ليس ببعيد من هنا ليس ببعيد من هناك, ينسلّ ضوءٌ من حلمها يرمقني فلا أنتبه
لحن يعزف في ضوء القمر من قبل عاشق تحت نافذة محبوبته ليس ببعيد من هنا ليس ببعيد من هناك, ينسلّ ضوءٌ من حلمها يرمقني فلا أنتبه
كأني لم أعد حياً.. في هذا النهار الطويل والليّل احتضار الفرائص كأني أحملُ نعشي على طبق من غمام كي يفتح شهية الموت
كاد يقتله الملل ، رسم على ورقه بعثتها له الريح وربما الأقدار . . . شيئاًَ لم يعرف ماذا يعني له أو لغيره، ربما كان اسماً وربما رسماً لرجل أو طِفل ،. . . . قام وترك الرسم للأمطار تزرعُ فيه الرّوح (…)