القصيدة اليابانيّة
هنا ترى الشمس تهدي الكون إشراقا «يابان» كان هنا في الشرق عملاقا قد زرتُ أرضكَ يا يابان في سفرٍ بدّدتَ عنديَ هذا الحينَ إرهاقا
هنا ترى الشمس تهدي الكون إشراقا «يابان» كان هنا في الشرق عملاقا قد زرتُ أرضكَ يا يابان في سفرٍ بدّدتَ عنديَ هذا الحينَ إرهاقا
نارٌ بقلبي وأشواقٌ بشرياني يا ويح قلبيَ منذُ الجفنُ حيّاني حوريّةٌ أنتِ ..لاتينيّةً .. مَلَكٌ.. إنسيّةٌ أنتِ أمْ هل أنتِ من جانِ؟ بسمتِ لي فصار الكونُ يرقُصُ لي كلّمتني (…)
عراقُ أنتَ لنا للقلبِ مفتاحُ للروحِ أنتَ وللوِجدانِ فتّاحُ
يومٌ جديد اتى هل فيه تجديدُ آليومَ نحمدُ أم هل أمس محمودُ؟ يومٌ اتى الآن والماضي لمنقرضٌ والأمسُ ولى فما ذا الأمسُ مردودُ أمسٌ كئيبٌ ويومي مثله وغَدِي محضُ الظلامِ (…)
يا درّة الروح والوجدان والكبدِ يا مهجة القلب روحي منك في كمدِ كأنَّ قلبي من الأشواق ملتهبٌ تراق روحيَ من أحزانها الجددِ سألتكِ اليوم رفقا بالفؤاد أيا روح الفؤاد ويا ملاكة الخلدِ (…)
مَهًا رمتْ كبدي بالحسنِ أردانا إذ قد رمتنا بسهمٍ ليس أخطانا يا ذات عينٍ كعين الحور آسرةٍ رميت قلبي بصاروخٍ فما هانا رأيت وجهكِ والأقمارُ تحسدُهُ أضاء روحيَ والأكوانَ (…)
يا حُلوةَ البسمةِ الأشواقُ ملءُ دَمِي والقلب يسبح في الأحزانِ والألمِ يا عذبة الصوتِ أشجاني تطوّقني والشوقُ يُحرِقُ كالبركان والحممِ
أيا امرأة في خيالي أيا امرأة عند عمق فؤادي وفي روح بالي أيا وردة نبتت في عروقي و قد أرشَفتها معاني الجمالِ أيا أجمل الكلمات ويا أجمل الهمسات ويا أجمل الحركات ويا أجمل السكناتِ أيا امرأة فتحت (…)
يا دعاةَ الضلال شيوخَ البلاط هواةَ الهزيمة والإنحطاط سرقتم مفاتيح رحمة ربي وأوصدتم البابَ ثم ادعيتم بأنكمُ الأنبياءْ
أتعبتُ قلبي بفراغ طويل وأنْهِك العقل الذي في ذهولْ صاح المنادي في فؤادي كفاكْ ماذا وجودي مع هذا الخمولْ نسيتُ قلبي ببحار الأسى فأغرِق القلب الذي قد قسا