وَرَقة من كِتابِ التـِّيْه
المَسَافاتُ في دَمي والجِهاتُ أينَ أمضيْ وملءُ روحي شَتاتُ أين أمضي وخاطِري يـَتشـَظَّى وبـِروحي تناسَلـَتْ فَلـَوات
المَسَافاتُ في دَمي والجِهاتُ أينَ أمضيْ وملءُ روحي شَتاتُ أين أمضي وخاطِري يـَتشـَظَّى وبـِروحي تناسَلـَتْ فَلـَوات
ذريني في خيالات السحاب وذريني على البرق المذاب وصبي قهوتي فنجان حلمٍ وصبي فوقها عرق الشهاب وصبيها تخضبْ شيب روحي وتشعل فيَّ أنفاسي الخوابي وتسري بي على متن القوافي وتسلمني إلى طيفٍ سرى بي مشعشعة (…)
اُحبُّكِ أنتِ معنــــىً لا يُسمَّـى لدى عقــلـــي وسمَّاهُ جُنوني وحِرتُ لديكِ ما أدركتُ يومـاً رُؤاكِ وما غربتِ عن العيـون وما لامســـتُ سرَّكِ غيرَ أني أبوح بمــا ترآى في فـُـتونــي
كتلة من ضياءٍ تدلت من الأفق ذات مساءٍ فمد لها الناسُ أرواحَهم ودنتْ قشـَّرتْ نفسَها أخرجتْ كلَّ أكمامها ارتجَّ في قلبها الحُبُ وانداحَ
يا التي تَسكـُنينَ في كل سَطْرٍ هأنا الآنَ لفظةٌ فاكتبيني اكتبيني.. هَوَاجـِسي وشُكوكي اكتبيني.. وَسَاوِسي ويقيني اكتبيني.. أيَّامُ عُمْري حُروفٌ مُبْهَماتٌ فَنَـقـِّطِي لي جُنوني
جرِّحْ غيومَك جرَّحْ أيها اللهَبُ أنَّى برقتَ ففي جنبيَّ تنسكبُ جنبايَ جُرحٌ بشطِّ الحُلْمِ ساحلُهُ وساحلٌ حيث لا حلمُ ولا أدب جرِّحْ نشيجَكَ واقدحْ بوحَ ذاكرةٍ زمانُها من نشيجِ البوحِ مختضب
يا ربِّ روحيَ حارتْ من تَوَلُّهِِِِِِِِِهـا حتى لقد أوشكـت بالتيـه تَتَّحِـدُ أضرَّها أنها في العشـق هائمـةٌ وما بواديهِ غيـرُ الطّيـن يتَّقـدُ