ذات موعد غرامي
يتأمل تَجَاعِيد وجهِهَا محَاوِلا تذكرَ آخِر صُدفَةٍ جَمَعَتهمَا ذَاتَ موعِدٍ غَرامي مُفبرَكٍ، عَلَى شاطِئ البَحرِ يُصبُح لجُغرَفيا جسْمِهَا الأنثَوِي دلاَلاَتٌ عَدِيدَه.. يسْتَطِيعُ عاشِقٌ مِنَ (…)
يتأمل تَجَاعِيد وجهِهَا محَاوِلا تذكرَ آخِر صُدفَةٍ جَمَعَتهمَا ذَاتَ موعِدٍ غَرامي مُفبرَكٍ، عَلَى شاطِئ البَحرِ يُصبُح لجُغرَفيا جسْمِهَا الأنثَوِي دلاَلاَتٌ عَدِيدَه.. يسْتَطِيعُ عاشِقٌ مِنَ (…)
رصيف خال على عروشه إلا من أولئك الطلبة العائدين من مدارسهم يحملون أثقالا فوق تلك الأثقال التي عادة ما يحملها طلبة المدارس، (محمد) و(كنزة) شاب وشابة، أو بالأحرى طالب وطالبة تجمعهما مشاكل الدراسة (…)
كعادتها مستلقية على ظهرها تسلي نفسها بِعـَدِّ النجوم التي تومض ثم تختفي،لم تكن مثل قريناتها من الفتيات، هي أكثر منهن وعيا وحبا للحياة.. تواصلُ العدّ بصوت جهوري مسموع: خمسة آلاف وستة، خمسة آلاف (…)