لحظة ضياع
يا ضياعي أأنتَ حقاَّ وعيدي في قفار المنى وحتف الوعودِ – ضيعتني خطاك في كل دربٍ فطريقي عناءُ غَيْبٍ وليدِ – تَنْقُبُ الأرض حين أُطرق عيني وحشة منك في مغاني وجودي – وعلى الدرب أمنياتي ظلالٌ
يا ضياعي أأنتَ حقاَّ وعيدي في قفار المنى وحتف الوعودِ – ضيعتني خطاك في كل دربٍ فطريقي عناءُ غَيْبٍ وليدِ – تَنْقُبُ الأرض حين أُطرق عيني وحشة منك في مغاني وجودي – وعلى الدرب أمنياتي ظلالٌ
صُمٌّ فمَن ذا يستجيب ويَسمعُ ولكلِّ صوتٍ- في الحوادث- مرَتَعُ ولكلِّ سمعٍ في النشازِ مطيةٌ وهوي عليه من الضغائنِ بُرقعُ
إني احتضنت الذكريات مصافحا والقلب رَفْرَفَ لائماً ومسامحا إذْ جئتُ أحمل بالورودِ مودتي وأصونُ - عن تَلَفِ النفوسِ - جوارحا
إني اجتثثتُ محبتي من قلبيَ السالي الخلي وقتلت في نفسي الشعور بأنكِ كالروح لي ماعدتِ كالدُّرِّ النفيس لدى المَحَارِ المُقْفَلِ إن الدروب تشوكت إلا طريقك فارحل
عبرتُ بِعَيْنَيَّ ذاك المدى وكم كنتُ أَجهل فيه الصدى ظننت بأن الدروب القصَارَ طوالٌ وعمري طواها سُدى
ما للحوادثِ تُذْكي لوعتي ألَمَا وتستثيرُ فؤادي كلما وجَما ألقتْ بأسيافيَ الظمأى مُثَلَّمَةً فيها النصالُ وكانت تشحذُ القِيَما
على شطآنك الظمأى إلى الآهاتِ في السَّمَرِ أرقتُ الهم والذكرى بأكواب من الفكرِ
حلوة الأحلام في دنيا المقلْ عذبة الآلام في ظلِّ الأملْ قلبها في نشوة الراجي هوىً يبلغ الآمال شوقالا الأجلْ كلما راقبتها في بسمة ضحكَ القلب بعيني واكتحلْ آه منها عندما أنأى وفي هاجسي (…)
جهرتُ من الشقاوة بالأنينِ فناجتْ مهجتي حادي شجوني وكنت إلى الردى أسعى ولكن تنازعني الحياة إلى الحنين
من دجى النسيانِ من حُجْبِ الضبابِ جِئْتَ بابي تكسرُ القُفْلَ الذي قد صَدأَ تخمشُ الجرحَ الذي قد بَرأَ في متاهاتِ اغترابي وتنادي خلف بابي