الكلمة في مواجهة آلة البطش الصهيونية
لم يعرفِ الأدبُ العربيُّ والعالميُّ قضيةً شغلت اهتمام الأدباء والمثقفين والمبدعين، كما هو حال القضية الفلسطينية، ذلك أنها نجحت في الاستحواذ على عقولهم وقلوبهم، حتى غدت بطولات الشعب الفلسطيني (…)
لم يعرفِ الأدبُ العربيُّ والعالميُّ قضيةً شغلت اهتمام الأدباء والمثقفين والمبدعين، كما هو حال القضية الفلسطينية، ذلك أنها نجحت في الاستحواذ على عقولهم وقلوبهم، حتى غدت بطولات الشعب الفلسطيني (…)
تعزيزٌ للتّضامنِ وتقويضٌ لزيفِ السّرديّة الصّهيونيّة تمثّلُ المقاومةُ الفلسطينيّةُ مبدأَ الثّبات على الموقف، والإصرار على التّصدّي لهمجية المحتلّ وإجرامه، وهو الموقفُ الثابتُ لأبناءِ فلسطين (…)
لم تكن الشاعرةُ الأميركية "آن بوير" لتستقيلَ من وظيفتها الثقافية في مجلة "نيويورك تايمز" لولا الضميرُ الحيُّ والانحيازُ إلى القيم والـمُثل الإنسانية العالية، ذلك أنّ مُحرِّرةَ الشِّعر في المجلّة (…)
أديبةٌ مُفعمةٌ بالمشاعر والأحاسيس المُرهفة النبيلة. تتميّزُ بحضورها الثقافيّ الأدبيّ الآسر. مُهتمّةٌ بأدقِّ التفاصيل، وحريصةٌ على السؤال عن الأصدقاء والمُثقّفين والأدَباء ومعرفة أخبارهم والاهتمام (…)
لا يمكن لهُوية شعب من شعوب العالم ترجمة قدرتها على المواجهة الفاعلة إلاّ باستعدادها للنقد الذاتي، وهو نقد يؤدي إلى إعادة تركيب العناصر المكونة للهُوية، بما يتيح تطوير ما هو إيجابي فيها والتخلص من (…)
أعتقد جازماً أن النظام الأخلاقي الثقافي محكوم بمهمات أساسية، ترتبط بالمجتمع والارتقاء به وتحقيق النهضة المنشودة، والثّقافة لها دور أساسي في هذا، فهي الحاكم وهي الموجّهُ الأساسي لكل فعل خلاّق (…)
تعودُ نشأةُ الليبراليةِ الجديدةِ، بمعناها المثير للجدل، إلى منتصفِ القرنِ الميلاديَّ الماضي، إذ نشأتْ كردِّ فعلٍ على إخفاقِ الليبراليةِ الكلاسيكيةِ في تجنيبِ العقلِ الأوربيِّ تبعاتِ التطرفِ (…)
من الكفرون إلى دمشق، فبيروت، ومنها إلى الولايات المتّحدة الأميركية، كانت رحلة الباحث والمُفكّر النهضويّ الموسوعيّ الدكتور حليم بركات، الذي أمضى حياتَهُ ولقاءاته مع الباحثين والمُفكّرينَ العرب (…)
أن تذهبَ إلى الصين يعني أن تذهبَ إلى عوالمَ مختلفة، وتقطعَ القفارَ والبحار، وتقضي المسافاتِ الطويلةَ، مُعلّقاً بين الأرض والسماء، فوق الغابات والجبال والماء. كانت المسافةُ طويلةً جدّاً قبلَ (…)
لم أخفِ يوماً قلقي على مستقبل الشعر، ليس في وطني سورية وحدها، بل في الوطن الكبير، ذلك بأن حالة غير مسبوقة وعلى غير صعيد من العزوف عن المنتج الشعري على نحو عام والشعر التقليدي ذي الشطرين على وجه (…)