ما بين الفلسفة والأدب من اتصال
هل يمكن اعتبار الأدب اليوم، حينما يتطلع إلى الفلسفة من أجل استكمال كيانه، يمارس بدعة من البدع الثقافية المعاصرة؟. الظاهر أن الفلسفة في زمننا الراهن تشكل عقدة بالنسبة إلى الأدب. إذ هو من دونها (…)
هل يمكن اعتبار الأدب اليوم، حينما يتطلع إلى الفلسفة من أجل استكمال كيانه، يمارس بدعة من البدع الثقافية المعاصرة؟. الظاهر أن الفلسفة في زمننا الراهن تشكل عقدة بالنسبة إلى الأدب. إذ هو من دونها (…)
كان رأسي يؤلمني من فرط المشي والصراخ في الشمس. قلت لعبد العزيز: أخاف أن أصاب بضربة شمس. ابتسم المناضل الشاب في شماتة بريئة: بل قل إنك أصبحت ثورياً عجوزاً. وبعد فترة صمت قصير (…)
أخيراً ظهر هذا العمل الجامعي الرصين بعد انتظار كاد أن يتجاوز الثلاثين سنة. موضوعه "ظاهرة المحلية في السرد المغربي"، خاصة القصة القصيرة. وأفترض أن المحلية ليست مجرد ظاهرة بل هي سمة أدبية تحضر دوماً (…)
تمــهيد حينما تقضي طرفاً هاماً من حياتك منغمساً في معالجة الروايات الاستعمارية المكتوبة عن المغرب، ثم تقرأ بعد ذلك كتابات غويتيصولو المتأخرة يحدث في أعماقك ارتجاج فكري خطير شبيه بذاك الذي قد (…)
أصدر الدكتور مصطفى يعلى في بحر السنة الجارية كتاب "السرد ذاكرة"
رن جرس الهاتف في وقت متأخر من الليل. انتفضت كالملسوع. أوقدت الأباجورة حذراً من أن أزيد في إزعاج زوجتي. تمتمت وأنا أرتدي الروب الرمادي فوق البيجامة المخططة بالسواد: "- خيراً إن شاء الله!.." (…)
كلما قصدت مقهى المكسيك انتظرت مجيء القطة. تلك عادة ألفتها في المدة الأخيرة عندما آتي المقهى طالباً الخلوة والراحة بعد يوم من التعب. وحيث إني أريدها خلوة حقيقية إثر ضنى التوقيت المستمر وقبل (…)
قال الفيلسوف الدانمركي سورن كيركيجور في كتابه "الخوف والقشعريرة": «الاستسلام اللا متناهي هو المرحلة الأخيرة التي تسبق الإيمان ومن لم يمر بهذه الخطوة لا إيمان له» كذلك حال المتصوفة ورجال الفكر (…)
عندنا في شمال المغرب عادة استشفائية طريفة . مفاد تلك العادة أن أم المريض أو المريضة تختار فقيها بعينه تميل إليه نفسها وتؤمل أن يكون سببا في تحقق العلاج. وحينما يتم الاختيار تسلم له قطعة من ثياب (…)
في المقدمة التي وضعها الروائي محمد جبريل لمجموعة نجيب محفوظ القصصية «صدى النسيان» كثير من البياضات التي لا بد أن تثير انتباه القارئ العام قبل القارئ الناقد. هي مقدمة تتحدث بإسهاب عن علاقة محمد (…)