حرب اسرائيل الثالثة والرابعة
إن الرجال فى العالم كله لا يرغبون فى القتال ولا يؤمنون بالحـرب أبدا، ولا يمكن أن يفكروا فيها، والسلام سيحمل فى طياته السـعادة للبشرية والرخاء والأمان والحرية التى يتطلبها كل إنسان.
إن الرجال فى العالم كله لا يرغبون فى القتال ولا يؤمنون بالحـرب أبدا، ولا يمكن أن يفكروا فيها، والسلام سيحمل فى طياته السـعادة للبشرية والرخاء والأمان والحرية التى يتطلبها كل إنسان.
"إن رجلا ما قد أشعل الحرب.. مثل هتلر.. ولكن لا توجـد قوة بشرية تجعلها تستمر بمثل هذه الفظاعة ما دمنا لا نريدها.. فالحرب من صنعنا فى الواقع، ومن عمل البشر.. وهى جنون مطبق ودمار شامل.. وما دمنا لا نستطيع أن نوقف هذا الدمار.. فنحن أعجز من أن نحرر أنفسنا من الذين يدفعوننا إليها دفعا.. فالاستعباد البشرى سيظل سرمـديا.. فقط هو يأتى فى كل فترة من التاريخ على صورة ما".
شغلت المرأة جانبا كبيرا من فكر الراحل أديب مصر الكبير محمود البدوى ، وحظيت ابداعاته بالنصيب الوافر منها ، فقدم لنا نمـاذج مختلفة منها من جميـع البـلاد التى زارها وطـاف وجال فيها . فالمرأة (…)
ذهب محمود البدوى إلى الدنمرك فى عام ١٩٨١ فى زيارة قصيرة ، وبعد أن تجول فى مراكزها الثقافية والتعليمية ، عاد إلى مصر . وفى إحدى قصصة التى كتبها والتى استوحاها من هذه الزيارة " قصة الإنسان " (…)
"كانت لطمـتى أشـد اللطـمات ، لأنـنى كنت أكـثر المصـريين حماســة وضـراوة لسـحق اليـهود ، فإذا بى أتلـقى القــارعة ، ونظـرات السـخرية ، والاحتـقار من الجميـع" (…)
فى الأربعينيات من القرن العشرين كان محمود البدوى على صلة بالمحقق العلامة محمود محمد شاكر وكان يزوره فى بيته فى أقصى أطراف ضاحية مصر الجديدة من الناحية الغربية.. وكان بيته نهاية البيوت فى تلك (…)
جاء محمود البدوى من الصعيد فى العشرينات من القرن العشرين بعد حصوله على الشهادة الإبتدائية ، جاء إلى القاهرة ، والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية .. ويقول : " والمدرسون فى ذلك الوقت حبهم (…)
: العــالم يحترم الأديب الذى يكـتب عـن الإنسان .. الأديب الذى ليـس له مـذهب سـياسى لأن الأدب الموجه يموت بسرعة إن الأديب الحقيقى .. " رسول " فى أعماقه .. رسالته تكاد تتساوى مع رسالة (…)
أثناء عمل البدوى فى مصلحة الموانى والمنائر فى مدينة السويس عام ١٩٣٤ ، شاهد رجلا كهلا يجلس على حافة القناة فى بور توفيق وبجانبه كلبه .. وهو فى جلسته هذه لايغير مكانه .. ولا نظرته إلى السفن العابرة (…)
كانت أوربا فى عام ١٩٣٤ تعانى أزمة إقتصادية طاحنة ، والرخص والكساد يعمان كل مكان ، والأزمة الإقتصادية تأخذ بخناق الناس ، وبجنيهات قليلة تعيش فى أوربا وتستطيع أن تأكل وجبة غذاء كاملة فى أفخم المطاعم (…)