جُمعه
إلى جمعة ذياب وقد التقينا غريبين في مستشفى بعيد لم أكن أعرفُ جُمعهْ قبل أن يُرهف ملهوفًا إلى نجوايَ سَمعَه عندما حدثته عن منزلٍ في كنفِ " الطور"(١) به قد كان لي أهلٌ وأصحابٌ و" جَمعَه" وعن (…)
إلى جمعة ذياب وقد التقينا غريبين في مستشفى بعيد لم أكن أعرفُ جُمعهْ قبل أن يُرهف ملهوفًا إلى نجوايَ سَمعَه عندما حدثته عن منزلٍ في كنفِ " الطور"(١) به قد كان لي أهلٌ وأصحابٌ و" جَمعَه" وعن (…)
رفقًا بنفسكَ لا تخُض في اللُجّ قس عمقَ المياهِ بطول غيركَ قامةً أو قامتينْ واحفظ لرجلك قبل نِيَة ِ نقلها قدُمًا مواطئ رجعةٍ أو رجعتين هي حكمة الجبناءِ، لكن لا عليكْ لا بأس إن غطّى انسحابك وابلٌ من (…)
مترجمة بتصرف كبير عن قصيدة the road not taken (الطريق الذي لم يُسلك) للشاعر الأمريكي روبرت فروست. هائما كنت على وجهي فتيًا وقصدت الغابة الشهباءَ في فصل الخريف وأمامي انشطر الدرب إلى دربين مبتلين (…)
إلى الوردة الجورية التي باغتني حبها على حين غرة، بعد أن ظننت أن ينابيع القلب قد نضبت، وأن قطار الشوق والهيام قد فاتني ركبه، فإذا هو قطار لا موعد له، وقد يفاجئك بوصوله ولو في المحطة الأخيرة. لوردةَ (…)
من ألفِ عامٍ أو يزيدَ ســـمعتُها ناحت مُطـــــوقةٌ ببابِ الطاقِ فتساقطت حسراتُها في مسمعي وجعَ الفـــراقِ ولوعةَ المشتاقِ
تروق لعيني خيام الغجرْ وليلة صيف بديع بهيج توضِئُ أطيافها من جبين القمر وتنثرعبر المدى وشوشاتٍ
ألملمُ بعض كيانى وأحمل سيفى الصقيل وأمضى أفتش عن كلأٍ مستحيل وأحلم بالماء وسط اليبابِ
ما كنت أصنعُ يا تُرى لو كنتُ أصغر؟ لو كان قلبي لا يزال يمورُ بالتذكارِ والأشعارُ تقطرُ رقةً وتذوبُ سُكَر لو أن قافيتي التي هَرِمَت تعود لها نضارتها فتشرقُ مَبسمًا وتشعُ جوهر ما كنتُ يا سمراءُ (…)
سيلُ التهاني والأماني الخاوياتِ يجيءُ يَهدرُ من بعيد عَرِمًا كعادتهِ يُطيحُ بسدِّ مأربَ أطلقت من روعهِ سبأٌ عقيرتها وأُنسِيَ ذِكرهُ اليمنُ السعيد ويقولُ لي: عامٌ جديد ويظلُ يُمطرني بباقاتِ الورود (…)
من بعد سبعين قد شارفتَ جانبها ماذا تُرَجِّي وقد طـــــــوَّفتَ آفاقا