الكتابة والذات العليا!
ماذا أقصد هنا بالذات العليا؟ إنها بداية ليست الأنا العليا عند (فرويد) والذي أطلق عليها (Super-ego)، وإن اشتبهت بها قليلا، إنها ليست الذات التي تنظر إلى الحدث بتجريد وتصفه وصفا عاما متشابها، ولم (…)
ماذا أقصد هنا بالذات العليا؟ إنها بداية ليست الأنا العليا عند (فرويد) والذي أطلق عليها (Super-ego)، وإن اشتبهت بها قليلا، إنها ليست الذات التي تنظر إلى الحدث بتجريد وتصفه وصفا عاما متشابها، ولم (…)
عقد منتدى المنارة للثقافة والإبداع يوم السبت الموافق ٥/١٢/٢٠١٥، وبالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة/ نابلس ندوة أدبية بعنوان (الرواية الفلسطينية واقع وتحديات)، وتوزعت الندوة على جلستين، خصصت الأولى (…)
حبة من خرز منخورْ باهتةُ اللونِ مفضوحةٌ.. لَزِجَةْ! تتملص من نعال الوقت الهارب منها! حبة من خرز رملية القشرةِ متآكلةٌ من حوافِ الحوافْ! عالق فيها روائح طير مقتول على جبلٍ بعيدْ! والريشةُ في (…)
عيد ميلاد السيدة فيروز التي ولدت عام ١٩٣٥م في إحدى قرى لبنان من عائلة فقيرة، وبدأت الغناء طفلة صغيرة، وها هي اليوم تعبق في نهاراتنا ببوح شفاف راق، يحرك الروح والقلب والخاطر، وما بين الولادة (…)
أي جمال، وأي تحدٍ وصمود ذلك الذي يحول الشهادة إلى عرس حقيقي؟ فلسطين وحدها القادرة على صنع المعجزات كمثل هذه، عندما أصبح الشهيدان رائد جردات ودانيا ارشيد عروسين، وهما على متن الغيوم فرح! شهيدةٌ (…)
صدر في رام الله عن بيت الشعر في فلسطين مؤخرا ديوان "وعد"، وهو باكورة الشاعر الفلسطيني إسماعيل حاج محمد، ويقع الديوان في (٧٠) صفحة من القطع المتوسط، وقدم له الأستاذ فراس حج محمد، وبرعاية وعناية من (…)
كأنّ الكعبةُ صفحتَه وقِبلتُها سجادةٌ من صلاةٍ في الضُّحى اللاذِعُني بغيرِ وجودِها! وكأنّ مَفْتَحُ عينِها عند الصباحِ
نذهبُ مشوار أناقةٍ وحدنا فلا تتعجلي الوقت! رغم أن الوقت أقصر مما نحتاج إليه والساعة أسرع مما نريدْ! وتحدثي عني أمام عقارب الساعة عندما تتأنق المرآة في وجهك الناعم في خدك الزاهي كغصن الياسمينْ! (…)
أنا...! غادرني والدمع الأحمر في عينيهِ منطقه الحزن الساكن فيهْ يدرك أن الغيم التائه لا يرويه! غادرني بعد دقائق عشرْ من حديد التّعبْ يبدي للريح خبايا السأمْ ويتابع ما يتناثر من جثته من رماد (…)
أبحث في ملامح الوقتِ عنها وعن وقت كان لنا هنا عند هذه الساعة بالضبطْ كانت تجلسُ في ركنها تحدثني وتكتبني وتقول: (.....) كأنني لا أتذكرُ شيئا من ملامحها هنا أم أنها مثل الوقت أصعبُ من أن أقول: "كم (…)