ماذا لو...!
ماذا لو أنّ الشاعر كان في تلك الليلة عِنّيناً كان عقيما والمرأة عاقرْ أو لم يشرب كأسا من خمرْ أو أنّ المرأة كانت حائضْ أو كانت غير جاهزةٍ لم تنتف إبطيها وتفوح منها رائحة العرق البدنيّ أو أنّ (…)
ماذا لو أنّ الشاعر كان في تلك الليلة عِنّيناً كان عقيما والمرأة عاقرْ أو لم يشرب كأسا من خمرْ أو أنّ المرأة كانت حائضْ أو كانت غير جاهزةٍ لم تنتف إبطيها وتفوح منها رائحة العرق البدنيّ أو أنّ (…)
(١) حبيبتيَ التي حوّلتني إلى عود قصبٍ بريٍّ تردّ معَ الريح صوتي إليّ يَدْخلني الهواءُ بلطف يتوزّع في الثقوب الباردةْ يفقد كلّ شيء صوته ويتوه (٢) حبيبتيَ التي عاتبتني بعنفٍ آخر مرّة تزرع في (…)
كم تخسر الفتيات اللواتي لا يعرفن جدّهنّ هو حيّ يرزقُ، ما زال يضحكُ، يسندُ قامته الطويلة بالذكرياتْ لكنّه بعيدٌ، هناكْ بينه وبينهنّ مسافاتٌ طويلة، وجسرُ عبورٍ وأغيارٌ، وجدرانٌ، وعمرٌ من جنون (…)
صدرت "رواية نرجس العزلة" عن المكتبة الشعبية (ناشرون)/ نابلس، عام ٢٠١٧، وتقع في (١٧٠) صفحة من القطع المتوسط، وسبق للمؤلف أن أصدر ديواني شعر؛ الأول "طقوس المرة الأولى"، والثاني "أنفاس قصيدة ليلية"، (…)
كانت الدراما العربية في هذا الموسم (رمضان ٢٠٢٠) زاخرة بالمناقشة والتحليل والأخذ والرد، واستهلك بعضها كمسلسل "أم هارون" ومسلسل "مخرج ٧" الكثير من المناقشات، لكنني لم أحفل بذينك العملين لا من قريب (…)
لم يكن مستغرباً على كلَ من يشتغل بالدّراسات القرآنيّة والفكر الإسلاميّ عموما أن يثبت للقرآن الكريم- كتاب الله الخالد- وجوها متعدّدة للإعجاز غير الإعجاز البيانيّ اللغويّ، وخاصّة المعاصرين منهم، فقد (…)
هل آلت الحياة البشرية إلى هذا النوع من الإحساس بدونيّة العالم، وفقدان أية أهمية لهذه الحياة؟ هل من المعقول أن يُوصل العلم الإنسان إلى حقيقة أنه "لا شيء" في هذا السديم الكونيّ الهائل؟ ثمة معنى أكبر (…)
كان بيني وبين ابنة الجيران صفّان دراسيّان أو ثلاثة. لا أتذكر الآن. كانت فتاة جميلة، قصيرة القامة، مكتنزة، وبشرتها بيضاء، وعلى ما يبدو كانت ناعمة، فذوو البشرات البيضاء ناعمون، هكذا كنت أفكر. في (…)
"هيّا نشترِ شاعراً" رواية قصيرة "نوفيلا" للكاتب البرتغالي أفونسو كروش، ومن ترجمة المترجم التونسي عبد الجليل العربي. تقع الرواية في أقل من (٧٠) صفحة، وإن كان عدد صفحات الطبعة الصادرة عن دار (…)
أكرهُ كلّ ألقابي لا أريد سوى اسمي الثّنائيّ قريباً في الشّفاهِ على الشّفاهْ أحبّ لوْ تناديني الصّديقاتُ العزيزاتُ باسمي ذاك المعرّفِ في شهادة الميلادِ مذ حملتني الجَدّةُ القابلةْ يُخجلني الأصدقاءُ (…)